أخبار

إذا كانت القيامة لم تقم.. فكيف رأى الرسول ﷺ أقوامًا يُعذَّبون في الآخرة؟

كيف أتعامل مع من يضمر لي العداوة ويتظاهر بالود؟..نصائح عملية

عدد مرات التبول في اليوم حسب عمرك.. تعرف عليها

دراسة: أبناء المعمّرين يعيشون عمرًا طويلاً.. والسر يكمن في الجينات العائلية

هذه الأمور أقسم عليها رسول الله.. تعرف عليها

لو كنت ابن أصول.. كيف تنسى فضل الناس عليك؟

تعرف على فضل التيسير على الناس وثوابه في الدنيا والآخرة

"أهلث العابد".. ماذا فعل مع خليل الرحمن؟

أبغض الحلال الطلاق.. متى يلجأ إليه؟

"حلالها حساب وحرامها عقاب".. أغرب الحكايات عن الدنيا

خذ بالأسباب وكأنها كلّ شيء وتوكّل على الله وكأن الأسباب لا تساوي شيئًا.. ما معنى هذا؟

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 17 ابريل 2026 - 04:56 م

ما مدى صحة قول: خذ بالأسباب وكأنها كلّ شيء، ثم توكّل على الله وكأن الأسباب لا تساوي شيئًا؟ وهل يُعَدّ الإكثار من الأخذ بالأسباب مع الاعتقاد بأن الأمر كلَّه بيد الله أمرًا مذمومًا؟


الإجابــة


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن هذا القول له محمل صحيح المقصد، ولكن لفظه موهم. فالمقصود به الجمع بين التوكل التام، والأخذ القوي بالأسباب، وهذا صحيح، ولكنه لا يستقيم مع قولنا: (وكأنها كل شيء) وقولنا: (لا تساوي شيئًا)! وهذا هو الذي يحمل على السؤال الذي طرحه السائل عن حكم المبالغة في الأخذ بالأسباب ... الخ.


وتضيف: إن تحرير معنى (المبالغة) هو الذي يترتب عليه الجواب، فإن كان المقصود هو التحري والحرص على الأخذ بالأسباب، فهذا ليس مذمومًا، ولا يتعارض مع صدق التوكل على الله.

لكن إذا كان الأخذ بالأسباب مقترنا بالتعلق بها، والاعتماد عليها، فهذا مذموم، ويتعارض مع صدق التوكل على الله.


ولذلك؛ قال أهل العلم: الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسبابًا نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب المأمور بها قدح في الشرع؛ فعلى العبد أن يكون قلبه معتمدًا على الله، لا على سبب من الأسباب.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما مدى صحة قول: خذ بالأسباب وكأنها كلّ شيء، ثم توكّل على الله وكأن الأسباب لا تساوي شيئًا؟ وهل يُعَدّ الإكثار من الأخذ بالأسباب مع الاعتقاد بأن الأمر