أخبار

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

لماذا لم يضمن الخالق الحياة الكريمة لجميع البشر حتى لا يحتاجون لعطف غيره؟ (الشعراوي يجيب)

ماهي المخلوقات التي خلقها الله أولاً؟

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 06 مايو 2026 - 04:21 م

مع إشراقة أيام عيد الأضحى، تتجدد في قلوب المسلمين معاني البذل والتضحية، وتُستحضر قصة الفداء العظيمة التي خلدها القرآن في قصة إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل عليه السلام. وتبقى الأضحية شعيرة جامعة بين الامتثال لأمر الله، وإحياء معاني الرحمة والتكافل في المجتمع.

 أولًا: مشروعية الأضحية وحكمها

الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وذهب بعضهم إلى وجوبها على القادر. وقد ثبتت مشروعيتها في قوله تعالى:

"فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ"،

وكذلك في فعل النبي ﷺ، حيث ضحّى بكبشين أملحين.

 ثانيًا: الحكمة من تشريع الأضحية

ليست الأضحية مجرد ذبح، بل هي مدرسة إيمانية عظيمة، تتجلى حكمتها في:

تعظيم شعائر الله وإحياء سنة الأنبياء

تهذيب النفس على البذل والتضحية

إدخال السرور على الفقراء والمحتاجين

تقوية روابط المجتمع عبر التكافل والتراحم

⚖️ ثالثًا: شروط الأضحية وأحكامها

حتى تكون الأضحية صحيحة ومقبولة، لا بد من مراعاة:

أن تكون من بهيمة الأنعام (الإبل، البقر، الغنم)

بلوغ السن المحدد شرعًا

السلامة من العيوب المؤثرة

الذبح في الوقت المحدد بعد صلاة العيد

 رابعًا: وقت الأضحية وكيفية أدائها

يبدأ وقت الذبح بعد صلاة العيد يوم النحر، ويمتد إلى آخر أيام التشريق. ويُستحب للمضحي أن يذبح بنفسه إن استطاع، وأن يُسمّي الله ويكبّر عند الذبح.

 خامسًا: توزيع الأضحية… بين السنة والواقع

السنة أن تُقسم الأضحية إلى ثلاثة أقسام:

ثلث للمضحي وأهله

ثلث للأقارب

ثلث للفقراء والمساكين

غير أن الواقع المعاصر يفرض اجتهادات تراعي حاجة الفقراء، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية سادسًا: الأضحية في زمن التحديات الاقتصادية

مع ارتفاع الأسعار، قد يتساءل البعض: هل تسقط الأضحية؟

الجواب: من لم يستطع فلا حرج عليه، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ويمكن المشاركة في الأضحية أو التصدق بما تيسر.

 سابعًا: الأضحية والعمل الخيري المعاصر

أصبحت مؤسسات العمل الخيري تقوم بدور مهم في تنظيم الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين داخل وخارج البلاد، مما يوسع دائرة النفع ويحقق مقاصد الشريعة.

 ثامنًا: بين الشكل والمضمون

ينبغي ألا تتحول الأضحية إلى مظهر اجتماعي أو عادة موسمية، بل تبقى عبادة خالصة تُؤدى بإخلاص، قال تعالى:

"لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ"

 خاتمة:الأضحية ليست مجرد شعيرة، بل رسالة متجددة تُذكر الإنسان بمعنى العبودية الصادقة، وتربطه بقيم الرحمة والعطاء. فه


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل