أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

أمي معلمة القرآن تخون أبي.. وأنا مصدومة لا أدري ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 08 ابريل 2020 - 07:28 م
أنا سيدة متزوجة عمري 22 سنة وعندي طفل، ومشكلتي أنني نشأت في عائلة ملتزمة ومحافظة،  حفظت القرآن وأنا صغيرة بفضل حرص أمي معلمة القرآن، وتلقي دروس العلم الشرعي.
ومشكلتي أنني اكتشفت منذ شهر أن أمي تخون أبي فهي على علاقة عبر النت مع رجل آخر.
كانت عندي شكوك كثيرة من قبل بسبب تغير تصرفاتها، وحبها للعزلة،  وإغلاق باب مكتبها عليها بحجة تحضير الدروس، وعندما طال هذا الأمر ولاحظت عدة أمور مريبة اخترقت حسابها، وفوجئت أنها متواصلة مع رجل منذ 3 أشهر، وكان الحديث بينهما في البداية مناقشات دينية علمية، لكنه أصبح  رسائل حب وشوق وحنين ومكالمات مطولة يومية دون انقطاع .
أنا الآن مصدومة، توقفت عن إرضاع ولدي، وأشعر بالعجز والخوف في آن واحد،  لا أدري كيف أتصرف،  وكل ما أرى أبي تسبقني دموعي وأبكي دون توقف. حتى أمي صرت أتهرب من لقائها أو مكالمتها،  لم أعد قادرة على النظر إليها، وزوجي وكل من حولي لاحظوا شرودي الشديد، وحزني الدائم، إخوتي صغار، ولدي أخت أخرى متزوجة،  هل أخبرها، أم أواجه أمي؟

أرجو عدم ذكر اسمي- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي..
أقدر مشاعرك وأتفهمها جيدًا، وغالبًا أنت الآن يا عزيزتي في مرحلة "كرب" ما بعد الصدمة، تشعرين بالإنكار، والغضب، وعدم التصديق، إلخ الأعراض المؤلمة، أتفهم ذلك كله، وهو طبيعي بعد "الصدمة".
أقدر تعقد الأمر وصعوبته، وحساسية الأطراف، سواء كان هو أنت، والدتك، والدك، أختك.
وأعرف أن هذا ليس هذا وقت حديث عن أن المؤمن ليس معصومًا عن الوقوع في الخطأ، فيما يتعلق بوالدتك، والشيطان يتحرش بالعابد يا عزيزتي لا اللاهي الغافل، ولا يوجد عصمة حتى لمن هو حافظ للقرآن، ولكنه حديث مهم لتفهم الأمر وقبوله، وأنه من المؤكد أن هناك ثمة خلل في علاقة والديك الزوجية أنت لا تعرفين عنها شيئًا، هناك تفاصيل كثيرة بالطبع ودوافع وراء تصرف والدتك، وأنا هنا لا أبرر أنها أخطأت ولكن أفسر، ونحن لسنا على والدينا أوصياء، ولا من حقنا سوى "النصح" .
لا أعرف طبيعة العلاقة بينك وبين والدتك، هل أنتما صديقتان؟ هل أختك أقرب إليها منك أم العكس؟ أم أن الأمر متساوي في القرب، القبول، أنت بحاجة إلى التفكير، والاسترجاع، وقبول ما حدث وهو مؤلم وخطأ، لكنه وقع، والآن ليس دورنا اللوم ولا التوبيخ ولا المعاقبة وإنما التفهم والحديث بهدوء ما أمكن مع الأم.
هناك أطراف يا عزيزتي لا ينبغي أن ييعرفوا شيئًا عن الأمر، وهم زوجك ووالدك، نظرًا لحساسية الأمر، تكتمي ما استطعت عنهما فيه، فالعواقب غير مأمونة بالمرة، وأمر والدتك حديث وليس علاقة طويلة منذ سنوات، وما أراه أنه اضطراب وسيزول، خطأ وسيتم التراجع عنه والتوبة.
لابد أن تفكري من منكما أصلح للحديث مع والدتك، ولو كنتما معًا ربما يكون أفضل، ولكن بالطبع لا تخبري والدك، ولو وجدت نفسك غير قادرة وستتقطع العلاقة مع والدتك أو يدفعها الحديث معها للعناد والتمادي وحدوث أمر أشد وطأة، فلا بأس من طلب مساعدة نفسية من متخصص قريب منك تقابلينه وجهًا لوجه، وتعرفينه كل التفاصيل، فوالدتك حتى لو انقطعت عن هذا الرجل ستحتاج إلى خطة علاجية نفسية لمعرفة دوافعها النفسية لمثل هذا الفعل، وكيفية التعامل الصحي مع نفسها، وزوجها، ومشكلاتها العاطفية، فمن الواضح أن هناك اضطراب نفسي ما أوقعها وأضعفها هكذا، فارفقي بنفسك، وتقربي من الله، وجربي ما قلته لك، ودمت بخير.

الكلمات المفتاحية

معلمة قرآن خيانة علاقة رجل أسرة ملتزمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا سيدة متزوجة عمري 22 سنة وعندي طفل، ومشكلتي أنني نشأت في عائلة ملتزمة ومحافظة، حفظت القرآن وأنا صغيرة بفضل حرص أمي معلمة القرآن، وتلقي دروس العلم