أخبار

حين تُسرق اللحظات: كيف نُعيد ضبط علاقتنا بالهواتف المحمولة؟

هل أملك روحي حتى أزهقها متى شئت؟

احذر القيام بهذا الأمر قبل النوم

فوائد صحية مذهلة لـ الكيوي.. تعرف عليها

الزهد.. تعرف على معناه وكيف تحققه والفرق بينه وبين الورع

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

موسى أسمر طويل ويوسف جميل كالقمر.. تعرف على صفات الأنبياء الشكلية

أمثلة النبوة.. كيف شبّه النبي الدنيا بنبات الربيع؟

الناس لها الظاهر فقط.. لماذا أصبحنا نبحث في الصدور؟!

انشقاق القمر.. معجزة رد الله بها مكر الكافرين

اختصاصي نفسي: الخوف والظلم .. حقلان ألغام ينفيان السكينة عن البيوت

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 17 ابريل 2020 - 08:07 م
"السكينة في  البيت"،  هدف مطلوب تحقيقه من جميع أفراد الأسرة، فحتى يمكن أن تؤدي الأسرة وظيفتها الأولى، والرئيسة لأفرادها، لابد أن تشبع احتياجات الأمان والطمأنينة والقبول لدى الصغار والكبار.
ويعد "الظلم" و،"الخوف"، هما حقلا الألغام الذي ينفي عن الأسرة سكينتها.

اقرأ أيضا:

حين تُسرق اللحظات: كيف نُعيد ضبط علاقتنا بالهواتف المحمولة؟

اقرأ أيضا:

بعد تجربة حب فاشلة أخشى الوحدة وعدم الزواج .. ماذا أفعل؟
\وبحسب الدكتور محمود جمعه أستاذ الإرشاد النفسي، لابد في هذه الفترة من اغتنام فرصة تواجد جميع أفراد الأسرة لفترات طويلة معًا في البيت بسبب العزل المنزلي، في كشف المظالم الموجودة ومنذ زمن في داخل الأسرة، والتحلل منها، ورفع الظلم عن المظلوم، وكذلك الحال مع الخوف، إذ لابد من اتاحة الفرصة لكل أفراد الأسرة للتعبير عن مخاوفهم، وتفهمها، هل هم خائفون من كورونا، من الفقر، من الوحدة، الفشل، إلخ لابد من التعبير، والتفهم، والطمأنة.

ونصح أستاذ الارشاد النفسي بضرورة تدعيم السكينة داخل النفس، والبيت، وذلك باستشعار النعم واستحضارها، والاستمتاع بشوفان الأبناء ووجودهم، ونعمة الصحة للجميع، ونعمة الدفء والعلاقة بيننا، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:" من بات آمنًا في سربه، معافًا في بدنه، عنده قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا".


الكلمات المفتاحية

ظلم عزل منزلي أبناء قوت أمان احتياجات سكينة خوف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "السكينة في البيت"، هدف مطلوب تحقيقه من جميع أفراد الأسرة، فحتى يمكن أن تؤدي الأسرة وظيفتها الأولى، والرئيسة لأفرادها، لابد أن تشبع احتياجات الأمان