أخبار

بعيدًا عن الأدوية.. 6 طرق طبيعية لإنهاء آلام أسفل الظهر

عادات يومية بسيطة تسبب قفزات السكر في الدم.. و5 طرق للسيطرة عليها

الاستغفار ليس مجرد كلمة.. لكنه منهج حياة.. هذه أهم صيغه

"المرجلة مش بالساهل".. ليس في كل الأوقات تكون الوسطية هي الحل

سنة منسية تسعدك وتضبط وتثقل يومك.. يوضحها الدكتور عمرو خالد

كيف يتسع صدرك وتستوعب الأخرين رغم خياناتهم لك وخلافاتك معهم؟

الإتقان في الأعمال.. قيمة إنسانية تصنع النجاح وتبني الأمم

تصلي وأنت غير حاضر القلب منشغل بالدنيا.. كيف تخشع وتتذوق حلاوة العبادة؟

إلى من أظلمت حياته.. إليك الطريق إلى النور الحقيقي

من أهل الجنة.. نهاية مروعة لامرأة اتهمت صحابيًا بتهمة مشينة

حماتي مريضة وقعيدة ونخدمها فتصرخ فينا.. ماذا نفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 22 يوليو 2026 - 01:06 م

حماتي أم لثلاثة ذكور، وأنا زوجة أحدهم، وكلنا نقيم في بيت واحد، وكل أخ مستقل في شقة خاصة،  يتناوب استضافة والدته"حماتي" شهر، وهكذا.

هي سبعينية، ومريضة بعدة أمراض، وقعيدة، ونحن نخدمها، ومع ذلك تصرخ فينا، ولا يعجبها شيء، وتتطاول بالسب واللكز كلما استطاعت، لذا قام زوجي بنقلها إلى دار للمسنين إلا أن حالتها ساءت فعاد بها مرة أخرى للبيت، ومن وقتها وهي إما حزينة منعزلة، ترفض الطعام والشراب والحديث، أو عصبية وتشتم الجميع كما كانت تفعل من قبل.

ماذا نفعل معها؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لاشك أن مرحلة الشيخوخة لها متاعبها الخاصة التي نجهلها، ومن أسف أن مجتمعاتنا جاهلة بكيفية التعامل والرعاية الشاملة للمسنين. لاشك أيضًا أن نقل حماتك المسنة إلى دار للمسنين كان "صدمة" لها، فهاهي ربت وكبرّت أبناءها ثم تخلوا عنها، ولم يتحملوها.هذه هي الرسالة القاسية، المؤلمة التي وصلت لحماتك المسنة، المريضة، القعيدة يا عزيزتي.

يحتاج المسن إلى الخدمة، ولكن ليس هذا فحسب، فهو بحاجة ماسة إلى رفع روحه المعنوية، والاهتمام بصحته النفسية، واشاعة أجواء من البهجة من حوله، وتوفير وسائل الترفيه المناسبة له، والتي يحبها، وتشجيعه على القيام بخدمات تطوعية إن كانت حالته الصحية تسمح بهذا، وعلى أقل تقدير تذكيره بإنجازاته، وخدماته التي قدمها على مدار عمره.

هذا لعموم المسنين، أما حماتك، فهي في أمس الحاجة نتيجة لحالتها الصحية الحرجة، لهذا كله، مع زيادة جرعات الاحتضان والحنان، خاصة من أبنائها، فلا ينبغي ترك المسن منعزلًا، أو تعنيفه، أو التبرم منه مهما فعل، بل التفهم وإلتماس كل الأعذار الممكنة.

أرجو أن يدرك زوجك وإخوته الذكور هذا الوضع، ويتدراكون ما حدث منهم من اساءات نفسية لوالدتهم، ويسارعوا إلى تصحيح الأخطاء، ولا بأس أبدًا من طلب المساعدة النفسية المتخصصة  لحماتك، لارشادكم لكيفية التعامل الصحي معها، سواء كنتم الأبناء أو زوجات الأبناء أو الأحفاد.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

حماتي مريضة حماتي قعيدة دار مسنين تقدير المسن روح الروح المعنوية للمسن عمرو خالد رعاية المسنين خدمة المسنين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حماتي أم لثلاثة ذكور، وأنا زوجة أحدهم، وكلنا نقيم في بيت واحد، وكل أخ مستقل في شقة خاصة، يتناوب استضافة والدته"حماتي" شهر، وهكذا.