أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

شيخ الأزهر: من المؤلم أن يتخلى المسلمون عن التواضع ويصبح أكثر انتشارًا لدى غيرهم

بقلم | عاصم إسماعيل | الاربعاء 13 مايو 2020 - 04:59 م

فرط الألقاب خيل لأصحابها أنهم أعلى وأسمى منزلة عن غيرهم

التصنيفُ الزَّائفُ للناسِ على أساسِ المالِ والجاهِ تنكر لخليقة التواضع وانزلاق في هاوية الكبر والاستعلاء

«الترفُّعُ» على الفقراءِ والتأفُّفُ من البسطاءِ، والنظرةُ الدونيَّةُ لمن يعمَلُ في أعمالٍ أو حِرَفٍ متواضعةٍ،ليس مِنَ الإسلامِ ولا مِن الأخلاق

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن التأسيس الفلسفي لخُلُق التواضعِ في الإسلام هو أنهُ يأتي نتيجة حتميَّة لمبدأُ "المساواةِ"، الذي أصَّلَه اللهُ تعالى ورسولُه -صلى الله عليه وسلم- في القرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النبوية المشرَّفة، وكذا مبدأُ رجوعِ الناسِ جميعًا في أصلِهم إلى أبٍ واحدٍ وأمٍّ واحدةٍ، متسائلا: لماذا الاستكبارُ إذن بين المتساوينِ!

واعتبر خلال حديثه اليومي ببرنامجه الرمضاني "الإمام الطيب"، أنه "مِنَ المؤلمِ أن تكون فضيلتي التواضعِ والمساواةِ في بلادِ غير المسلمينَ أظهرُ وأكثرُ انتشارًا منها في بلادِ المسلمينَ، وذلك مثل ما نلاحظه في بلادنا من حرص شديد على ذِكرِ الألقابِ في كلِّ مرةٍ يُخاطَبُ فيها صاحبُ اللَّقب، بخلاف الدوائر الخاصة التي تقتضي طبيعةُ عملها الالتزامَ بتراتبيَّةِ الألقابِ المحدَّدةِ بلوائح وقوانين خاصة".

وأضاف الطيب، أن "الكثيرين في مجتمعاتنا قد تعودوا على ضرورة اقتران الاسم باللقب أثناء المخاطبات العامةِ في الدواوينِ والوزاراتِ والجامعاتِ والمكاتبِ وغيرِها، مثل: باشا، أو بيه، أو صاحبِ السعادةِ، أو صاحبِ المعالي، أو صاحبِ الفضيلةِ أو غيرِها".

اقرأ أيضا:

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائلوأوضح، أن "هذه الألقاب قد خَيَّلتْ لأصحابها، من فَرْطِ تكرارِها على مَسامِعِهم أنَّهم مُتميِّزون فعلًا على غيرهم، وأنهم ينتمونَ لطَبَقةٍ أعلى وأسمى منزلةً من طبقاتِ الآخَرينَ، وكثيرًا ما خُيِّلَ لأصحابِ هذه الألقابِ أنَّهم نُخبةٌ مُتميِّزةٌ، وأنَّ أبناءَهم ليسوا كبقيَّةِ أبناءِ الناسِ، ومن حقِّهم أن يَتميَّزوا باستثناءاتٍ في الوظائفِ والمناصبِ يسبقونَ بها أصحابَ الكفاءاتِ العاليةِ من أبناءِ وبناتِ الطبقاتِ المغمورةِ في المجتمعِ، وأنَّ من حقِّهم أن يُورِّثُوا أبناءَهم وظائفَهم وكراسيَّهم التي يجلسون عليها".

ورأى شيخ الأزهر، أن هذا السلوك الذي تشقى به شريحةٌ عريضةٌ منَ الشبابِ أساسُه التنكُّرُ لخليقةِ "التواضعِ" ومبدأِ المساواةِ، والانزلاق "اللاشعوري المتدرِّج- في هاويةِ "الكِبْرِ والاستعلاء" والتصنيفُ الزَّائفُ للناسِ على أساسِ المالِ والجاهِ، وليسَ على أساسِ العملِ الصالحِ والخُلُق الحسَنِ".

وأشار إلى أن "الترفُّع" على الفقراءِ، والتأفُّف من البسطاءِ، والنظرة الدونيَّة لمن يعمَلُ في أعمالٍ أو حِرَفٍ متواضعةٍ، ليس مِنَ الإسلامِ ولا مِن مكارمِ الأخلاقِ، كما أن تَصنيفُ العائلاتِ إلى طبقاتٍ، بعضُها فوق بعضٍ، وامتناعُ عائلاتٍ من تزويجِ بناتِها من عائلاتٍ أخرى كِبرًا وتعاليًا، ليس من الإسلام ولا من التحضر".



الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر المسلمون التواضع المساواة التفاخر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن التأسيس الفلسفي لخُلُق التواضعِ في الإسلام هو أنهُ يأتي نتيجة حتميَّة لمبدأُ "المساواةِ"، الذي أصَّلَه اللهُ تع