أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

بالمال أم براحة البال؟ هكذا يتعافى المرء

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 22 مايو 2020 - 01:58 م
هل يتعافى المرء بالمال أم براحة البال.. أم بماذا؟.. سؤال ربما يخطر على بال كثيرين، ولا أحد يصل لإجابة نهائية في المسألة، لكن الحقيقة أن المرء لا يتعافى بصحبة، أو بوجود حب، ولا حتى بوجود مال، وإنما يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله عز وجل، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا، لا ظاهريًا فقط.
يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه.. يتعافى المرء بقدر قربه من ربه.. ويتعافى أكثر وأكثر حينما يحبه ربه، ولا يحبه ربه إلا بكثرة الخطى إلى المساجد، والصلاة بالليل والناس نيام.

كيفية التقرب إلى الله


إذن علمنا أن المعافاة في التقرب إلى الله فقط، ولكن كيف يتحقق هذا القرب بالله؟.. يتحقق بأساليب عديدة، أبرزها الصلاة، وذلك لقوله سبحانه وتعالى في حديث قدسي: «وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه».
وفي الأثر: قال أحد الصحابة: «إني ربحت اليوم في تجارتي ستمائة دينار، وما أظن أحدًا ربح أكثر مني اليوم»، فقال له النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على رجل ربح أكثر من ذلك، إنه رجل توضأ، ثم دخل المسجد فصلى ركعتين».
وما كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول له ذلك، إلا لأن في هذا الأمر الأمان الكامل.. إذن الفائز بالربح الوفير من إكثار الصلاة هو أنت أيها الإنسان، تحقيقًا لقوله صلى الله عليه وسلم لمن طلب أن يرافقه في الجنة: «أعني على نفسك بكثرة السجود».

اقرأ أيضا:

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

العون في القرب


في القرب دائمًا أبدًا يكون العون من الله عز وجل في عليائه، الذي لم يجعل وسيطًا بيننا وبينه أبدًا، قال تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ » (البقرة: 186).
هنا الإنسان يجد المعافاة الحقيقية، في الصلاة والدعاء، والاستعانة والتوكل على الله في كل خطوات حياته، لا يتردد، ولا يمنعه شيئًا حتى وساوس الشيطان اللعين، نلجأ إليه لأننا وجدنا عنده وحده سبحانه المعافاة من كل سوء.
قال تعالى: «وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ » (الأعراف: 56)، وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه تكلم عن أهمية القرب من الله تعالى فقال: «من أراد صاحبًا، فالله يكفيه، ومن أراد مؤنسًا، فالقرآن يكفيه، ومن أراد غنى، فالقناعة تكفيه، ومن أراد واعظًا، فالموت يكفيه، ومن لم يرد واحدة من هذه الأربع، فلا خير فيه، والنار تكفيه».

الكلمات المفتاحية

المال راحة البال الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل يتعافى المرء بالمال أم براحة البال.. أم بماذا؟.. سؤال ربما يخطر على بال كثيرين، ولا أحد يصل لإجابة نهائية في المسألة، لكن الحقيقة أن المرء لا يتعاف