أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

إذاعة القرآن الكريم.. الفضل الذي ليس كمثله شيء

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 25 مايو 2020 - 09:46 ص
إذاعة القرآن الكريم.. من منا لم يعشق سماع هذه الإذاعة العظيمة؟.. فهي دائمًا معك أينما كنت.. في بيتك، في عملك، في سيارتك، تستطيع سماعها أينما كنت، بل وتستمتع بأعذب الأصوات الجميلة والنبيلة، فمن منا لا يحب أن يسمع لصوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله، أو الحصري أو المنشاوي أو عبدالباسط، أو الطبلاوي.. عليهم جميعًا رحائم الله ونسماته.. بالتأكيد لا أحد.. بل أنه كثيرًا ما نقرأ على لسان أقباط أنهم أحبوا سماع هذه الأصوات، وكانوا لا يترددون في سماعها في الإذاعة يومًا ما.

العشق الكبير


لاشك أن الأجيال السابقة والحالية، التي عاصرت إذاعة القرآن الكريم العظيمة، كانت على درجة كبيرة من الحظ، وكأن الله عز وجل اختصهم ليحيوا بين هذه الأصوات الشجية العظيمة العذبة، فباتت إذاعة القرآن الكريم هي العشق الكبير، والسند الذي يرفع عنا أحمال الأيام، فترى الأب المهموم بمجرد أن يستمع إلى الإذاعة لأي صوت من عظمائنا الأجلاء، يذهب عنه همه مهما كان.. وترى الأم التي فقدت وليدها، لا تنفك تبعد عن صوت إذاعة القرآن الكريم، كأنه المبرد الذي يرفع عنها لوعة الفراق، وعذاب البعد.

اقرأ أيضا:

هل تفسير الأحلام له سند شرعي وعلمي؟

24 ساعة محبة


نعيش مع إذاعة القرآن الكريم، 24 ساعة محبة، فترى برامج الفتاوى تأتي بنا إلى صحيح الدين، بعيدًا عن الغلو أو الاستهانة، وترى برامج المعلومات، تأتي بنا بالتفسير الصحيح للقرآن الكريم، وبتفاصيل حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وبتاريخ الصحابة الكرام عليهم رضوان الله تعالى.
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ»، هذه الأصوات الجميلة (الحصري - الطبلاوي - عبدالباسط - المنشاوي.. وغيرهم)، إنما هم من تفتق ذهننا على أصواتهم الجميلة يتلون آيات الله الكريمات، ومنها أحببنا سماع القرآن الكريم، ثم مع الوقت بتنا نبحث عن طريقة ما لتدبره، فكان الإمام محمد متولي الشعراوي الذي لا تنفك الإذاعة تذيع يوميًا برامجه القديمة، لنتعلم منها ونتدبر آيات الله المحكمات.
هؤلاء جميعًا نسأل الله عز وجل لهم الرحمة، ولا نتأله عليه إذ قلنا أنهم بإذن الله من أهل الجنات، وما ذلك إلا لأن القرآن يرفع صاحبه في الجنة درجات كما في الحديث الشريف عنه صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل، كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإِن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها».

الكلمات المفتاحية

إذاعة القرآن القرآن الكريم مشايخ القراء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إذاعة القرآن الكريم.. من منا لم يعشق سماع هذه الإذاعة العظيمة؟.. فهي دائمًا معك أينما كنت.. في بيتك، في عملك، في سيارتك، تستطيع سماعها أينما كنت، بل و