أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

الجمع بين نية قضاء رمضان وصيام الست من شوال في ميزان الشريعة .. الأزهر الشريف يحسم الجدل

بقلم | علي الكومي | السبت 30 مايو 2020 - 08:34 م

الجمع بين نية قضاء رمضان وصيام الست من شوال من القضايا التي أثارت اختلافات بين الفقهاء حيث انقسموا إلي ثلاثة أقوال فمنهم من أجاز الأمر ومنهم من حرمه الجمع في نية واحدة بين صيام الفرض والنافلة ومنهم ما أجازه لأحدهما دون الأخر .
القول الأول بحسب منشور الصفحة الرسمية للأزهر علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " : يرى أصحابُه أن الجمع بين نية صيام الست من شوال ونية قضاء رمضان يصحُّ عن أحدهما لا عن كليهما، وهو مذهبُ الحنفية، وإنِ اختلفوا إن صام جامعًا بين النيتين عن أيهما يقع؟ فعند أبي يوسف يصحُّ عن قضاء رمضان؛ لأنه فرض، وعند محمد يصحُّ عن الست، يعني: يقعُ عن النفل ولا يصح عن القضاء.

النية تكفي التطوع 

ودلل أبي يوسف من الاحناف : أنَّ نيةَ الفرض محتاجٌ إليها، ونيةَ النفل غيرُ محتاج إليها، فاعتُبر ما يُحتاج إليها، وبطلَ ما لا يُحتاج إليها. ودليل محمد: أن بين نية النفل ونية الفرض تنافيًا، فيصير متطوعًا؛ لأنه لم يبطُلْ أصل النية، وأصل النية يكفي للتطوع.
أما القول الثاني فيرى أصحابه صحةَ الصوم عن الفرض والنفل في حالة الجمع بينهما، وهو مذهبُ المالكية كما في المدونة، وأكثر الشافعية، والرواية المعتمدةُ عند الحنابلة:
جاء في المدونة: "في صيام قضاء رمضان في عشر ذي الحجة وأيام التشريق؛ قلت: ما قول مالك أيقضي الرجل رمضانَ في العشر؟ فقال: نعم. قلت: وهو قول مالك؟ قال: نعم.

الصفحة الرسمية للأزهر استندت إلي شرح التنبيه للحافظ السيوطي: (من فتاوي البارزي فإنه قال: «لو صام في يوم عرفة مثلًا قضاءً أو كفارةً أو نذرًا ونوى معه الصوم عن عرفة صحَّ وحصلَا معًا، وكذا إن أطلق»). ودليل هذا القول: ما رُوِيَ عن الأسود بن قيس عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «ما من أیام أحبُّ إلىَّ أن أقضي فيها شهر رمضان من هذه الأيام العشر ذي الحجة». فدلَّ الأثر على جواز تشريك النية بين الفرضِ والنفلِ.

عدم جواز التشريك بين نية الفرض والنافلة

القول الثالث للفقهاء في هذه المسألة يرى أصحابه عدمَ جواز التشريك بين النيتين، ولا يصحُّ عن واحدٍ منهما، وهو مذهب بعض الشافعية، ورواية عند الحنابلة. دليلهم: أن الصومَ الواجب بطلَ لعدم جزمه بالنية له، وكذا النفل لعدم صحة نفل مَن عليه قضاء رمضان قبل القضاء.
الأزهر الشريف رأي في نهاية المنشور أن الأفضل إفراد نية القضاء عن نية صيام الست من شوالٍ خروجًا من الخلاف؛ لأن الخروجَ من الخلاف مطلوب ومستحبٌّ.
فإن بدأ بالقضاء من باب: "وعجلت إليك رب لترضى" فله ذلك، وإن بدأ بالستِّ من شوال على اعتبار أن وقتَ القضاء مُوسَّع ووقتَ الست مُضيَّق فله ذلك، ولو أخذ برأي مَن يرى جواز الجمع بين النيتين فلا حرج؛ لأنه لا ينكر على المختلف فيه. 

الكلمات المفتاحية

قضاء رمضان الايام الست البيض نية الجمع بين قضاء رمضان والست البيضاء الست من شوال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لجمع بين نية صيام الست من شوال ونية قضاء رمضان يصحُّ عن أحدهما لا عن كليهما، وهو مذهبُ الحنفية، وإنِ اختلفوا إن صام جامعًا بين النيتين عن أيهما يقع؟ ف