أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

عمرو خالد: هذا الأمر جريمة دينية وإنسانية.. أسأل بلا خجل

بقلم | مصطفى محمد | الجمعة 19 يونيو 2020 - 12:01 ص
يكشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، لمتابعيه ومحبيه عن أن منع السؤال جريمة إنسانية وأخلاقية ودينية، داعيا إياهم إلى السؤال بلا خجل من أحد والتحرر من ثقافة الخوف في توجيه السؤال، سواء في الدين أو الحياة، محذرًا من خطورة تكميم العقول عن الفهم، لأنها أسوأ من تكميم الأفواه.
وأضاف "خالد" أن كميم العقول يؤدي إلى خلل كبير في بنية الإنسان الشخصية، فيصبح شخصية سطحية ضعيفة خائفة، أو جاهلة، أو متمردة على الأهل أوالمجتمع، أو عنيفة ومتطرفة، وربما يصبح رافضًا للدين وملحدًا، بسبب وضع منطقة عازلة بين الإله وعقول الناس.
واعتبر أن منع السؤال جريمة إنسانية وأخلاقية ودينية، مشددًا أن للسؤال قيمة إسلامية كُبرى، قائلا: «لئن تلقى الله بأسئلة تحاول الإجابة عليها خير من أن تقابله بأجوبة لقنها لك غيرك وحفظتها ولم تفهمها، لكن بشرط أن يكون سؤالاً جادًا ليتحول لعمل، وليس من أجل الجدل أو لمجرد السؤال فقط».

اقرأ أيضا:

رسالة أفزعتني من ميت! تواصل الأحياء مع الأموات .. إزاي؟.. عمرو خالد يجيبوتابع: «قصص الأنبياء مليئة بالسؤال عن الله، فكيف نحرم ما قبله الله من أنبيائه بل وأجابهم عليه وأثبته في القرآن، فنبي الله إبراهيم، عليه السلام، حين سأل ربه بلا خجل عما يدور في عقول وقلوب البشر لتطمئن القلوب، فقال (ربي أرني كيف تحيي الموتى، قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي)».
وأشار إلى الآية في سورة الضحى «وأما السائل فلا تنهر»، موضحًا أن السائل هنا ليس الفقير المحتاج فقط، أو طالب المال، لكن المعنى أوسع من ذلك بكثير، لتحث الآية على عدم رفض من يسأل عن الدين والحياة.
وأكد على ضرورة الجدية في السؤال وعدم الإلحاح، قائلا: «السائل الجاد هو الذي يبحث عن طريق الهداية وليس الجدلي الصراعي، فضلاً عن التوقيت المناسب للسؤال، وعدم توجيه أسئلة تضيق عليك عيشتك».

اقرأ أيضا:

ما هو الفرق بين الهم- الغم - الحزن؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب



الكلمات المفتاحية

عمرو خالد الإيمان والعصر بناء إنسان فن السؤال تطوير الذات الإسلام المسلمين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يكشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، لمتابعيه ومحبيه عن أن منع السؤال جريمة