أخبار

7 صفات يمتلها الكذاب البارع.. وبهذه الطرق يمكنك اكتشاف علامات الكذب

خطر قاتل على موائد الطعام.. الأغذية فائقة المعالجة تزيد خطر "إصابات الدماغ الخفية"

الصحابة ..هكذا رباهم رسول الله

الدعاء يكشف الكرب ويغفر الذنب.. احرص عليه

حينما تغتر بقوتك.. تصدق بالعفو

كيف تتدبر وتخشع وتتأثر بآيات القرآن ..وهمك آخر السورة ونهاية الجزء؟.. هذه الوسائل تعينك

نهاية عجيبة لصحابي ببركة دعوة النبي له

مش بعرف أدعي ربنا بدعوات منمقة ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

تفعل الخير وتشكو نكران الجميل.. ماذا قال "الشعراوي" لهؤلاء؟

"عود جميل".. كيف يكون الذنب طريقًا لمعرفة الله؟

فقدت عملي وأشعر بالذنب.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:20 م

أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الافلاس وكل الأبواب مغلقة في وجهي وغير قادر على الحصول على عمل مشابه، كلها أعمال لا تناسبني،  وبمرتبات ضئيلة.

أنا حزين ومتعب نفسيًا فما الحل لحالتي؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أتفهم ما تختبره من أوضاع قاسية، ولكن الأشد قسوة هو ما تعانيه من طغيان مشاعر الذنب.
إن خطورة هذه المشاعر أنها من الممكن أن تفقدك ذاتك.
لابد أن تعلم يا صديقي أن كل شئ يمكنك تعويضه، سواء كان مال، وظيفة، علاقة، إلخ إلا شئ واحد وهو خسارتك لنفسك.
هذه هي الخطورة الحقيقية التي أخشى عليك منها الآن.
أغلق صفحة الماضي الذي فقدت فيه عملك، وكن هنا والآن يا صديقي.
عش هنا في حاضرك، وخطط لمستقبلك، هذا هو التفكير الايجابي الذي أدعوك إليه.
إن صفحات الماضي التي دونت بها اخفاقاتنا وفشلنا وخساراتنا نفتحها يا صديقي للتعلم وفقط، فإن استطعت فعل ذلك فافعله، وتأكد أن العمل ممكن ما دمت تسعى، ولا تضيع الفرص، ولا تجلس كسولًا منتظرًا أن تأتي إليك بدون تطوير لقدراتك ومهاراتك وعلاقاتك.
ستجد عملًا مناسبًا، تستحقه ويستحقك، فقط فكر فيما ذكرته لك ونفذه، وتوكل على الله، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

نادمة ومنهارة لوفاة زوجي في فترة شجار وهجر بيننا.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

أتمنى التوبة ورضى الله.. لكنني أخجل من الدعاء وأشعر أني قذرة .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

لم أستطع نسيان قسوة أبي حتى بعد الوفاة؟


الكلمات المفتاحية

عمل شعور بالذنب علاقة ماضي حاضر مهارات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الا