أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

الحب الإدماني خطر يحدق بعرسان كورونا!

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 10:09 م
شهدت الأشهر الفائتة بعد انتشار جائحة كورونا،  زيجات كثيرة تمت في ظل أجواء العزل المنزلي، والحجر الصحي، واجراءات التباعد الإجتماعي.
وبعد أن كان "شهر العسل" لمدة أقصاها شهر، يعود بعدها الشاب وزوجته إلى العمل، والانشغال بمهام الحياة الطبيعية، الشخصية والعائلية وغيرها، أصبح من المحتم عليهما البقاء معًا لشهور بشكل يومي في منزل واحد.

 وبحسب الاختصاصيين، فإن هذه الوضعية من شأنها أن تنشأ ما يسمى بالحب الإدماني في العلاقة الزوجية الحديثة، وهي حالة مرضية في العلاقة، من علاماتها، التالي:

أولًا: حدوث اعتمادية كلية أو جزئية على الشريك للشعور بالسعادة، والرضى.

ثانيًا: نشأة مشاعر من الخوق والقلق المرضي من الانفصال عن الشريك، والشعور بالاحتياج الدائم له.

ثالثًا:  الهوس بالشريك حد الاختناق، والمحاصرة، والتدخل في كل شاردة وواردة في يومه، وحياته.

رابعًا: تتحول العلاقة بالكامل للشكل الإدماني في النظرة الكلية والتفاصيل، فهو يعيش بالكامل من أجل شريكه.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

اقرأ أيضا:

لا تستسلم لظروفك.. إعاقة الفكر أصعب من إعاقة الجسد


الكلمات المفتاحية

حب إدماني زواج عرسان حالة مرضية عزل منزلي سعادة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled شهدت الأشهر الفائتة بعد انتشار جائحة كورونا، زيجات كثيرة تمت في ظل أجواء العزل المنزلي، والحجر الصحي، واجراءات التباعد الإجتماعي.