أخبار

كيف تكسبين قلب زوجك العنيد؟ بأبسط الطرق… هذه أهم الوسائل

تعرف على أفضل ما يُعبد الله به في شهر شعبان

علاج جديد لسرطان الأمعاء والكبد

ماذا تكشف هذه الأصوات عن حالتك الصحية؟

لماذا يستحب كثرة الصيام في شعبان.. لم تسمعها من قبل؟

هذا هدي النبي في شعبان ..ولماذا كان يحرص على صيام السرر منه

تعرف على أفضل عبادة في شهر شعبان

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وهل يختلف عن رفعها الإثنين والخميس؟

فتنة الغافلين.. متى يجب عليك الخوف من كثرة المال ووفرة المال والمنصب؟

عمرو خالد: كيف تحب أن يكون صيتك في السماء في شهر شعبان؟

زوجي يسيءمعاملتي وسيتزوج علي لإنجابي مرة واحدة.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 10 يوليو 2020 - 09:44 م

أنا سيدة عمري 40 سنة، أنجبت منذ سنوات مرة واحدة أصبت بعدها بالعقم، ابني الآن عمره 16 سنة، ووالده يسعى للزواج من أخرى، ويقتر علينا، ويسيء معاملتي.

ابني متأثر ويحضني على طلب الطلاق وأنا خائفة من نظرة المجتمع للمطلقات، ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، أقدر ألمك وأتفهم موقفك جيدًا، وأنت الآن في مرحلة "اختيارات"، وهذه المرحلة أنت فيها "حرة" وبعدها "مسئولة"!
أنت الآن مخيرة بين وضعين، الأول جربت ألمه وهو الإهانات والإذلال والمعاملة السيئة، والثاني هو الطلاق وهو وضع ألمه محتمل وليس مؤكدًا، إذا إنت مخيرة بين وضعين مؤلمين وعليك اختيار أخفهما ألمًا بالنسبة لك، وأكثرهما تحقيقًا للمكاسب لك، وتحمل مسئولية القرار بعده.
واجهي مخاوفك من الطلاق فقد تكون مزيفة، وواجهي نفسك بقدراتها لتختاري، إن قررت البقاء فهو اختيارك ولاشيء في البقاء مع زوجك لو تزوج وما عليك رفضه واستعداله هو تعامله معك وولدك، فلو استطعت تحقيق ذلك واخترته فلا بأس، الأمر بيديك وقد أوضحت لك حقيقة كل وضع، والاختيار لك، أما الناس وتصوراتهم ونظرتهم فهي آخر ما يمكنك وضع اعتبار له، فالناس يا سيدتي لا ينفعون ولا يضرون ولا يملكون لك شيئًا ومن سعى لإرضائهم هلك، ارضي الله، وارفقي بنفسك واحرصي على راحتها، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

كيف تكسبين قلب زوجك العنيد؟ بأبسط الطرق… هذه أهم الوسائل

اقرأ أيضا:

يشتمني ولا يعتذر ويؤخر التقدم لخطبتي.. بم تنصحونني؟



الكلمات المفتاحية

زواج انجاب طلاق قرار مسئولية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا سيدة عمري 40 سنة، أنجبت منذ سنوات مرة واحدة أصبت بعدها بالعقم، ابني الآن عمره 16 سنة، ووالده يسعى للزواج من أخرى، ويقتر علينا، ويسيء معاملتي.