أخبار

السوشيال ميديا واستهلاك الهواتف الذكية وقلة التركيز. علاقة قوية كيف نتجاوزها؟

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

6 حلول بسيطة لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

"بشر ولا تنفر".. كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 10:02 ص

البشرى.. كانت أهم عادات المسلمين في صدر الإسلام، إذ كان الجميع يتعمد أن يلتقي صاحبه، ويبشره بأي خبر طيب، أو حتى كلمة طيبة تشرح صدره، كأن اللغة التي كانت بينهم يومئذ هي لغة الأفراح لا الأحزان.

بينما في زماننا هذا بات الكل يلتقي بعضهم بعضه ليخبره بأسوأ الأخبار، بل بات البعض يتعمد نقل الأخبار السيئة كنوع من (الشماتة) في الآخرين.. مع أن ذلك ليس من خلق الإسلام على الإطلاق.


مما لاشك فيه أن الإسلام يعمد إلى مراعاة مشاعر الإنسان ويفرحه في حاله ويحثه على التفاؤل مهما كانت الظروف، أما أكبر البشريات، فهي بشرى الله عز وجل لعباده المؤمنين.

قال تعالى: «وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ»، وقد وصف الله نفسه بذلك فقال: «ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ»، ولعظم منزلة البشارة في النفوس تأتي الملائكة بها قال تعالى: «وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى».


رسالة الأنبياء


أن تلقى أخيك بوجه بشوش تبشره بالخير، فإنما كأن تقوم بمهمة الأنبياء، لأن أهم مهامهم هي البشارة بالجنة ووعد الله تعالى، قال سبحانه: «وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ».

وكان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يكثر من البشارة لأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين،ويروى أنه جاءه مال من البحرين فقال لهم: «أبشروا وأملوا ما يسركم».

ومن هديه عليه الصلاة والسلام بعث الدعاة في سائر الأرض لتبشير الناس بنعمة الإسلام، فقال لمعاذ بن جبل وأبي موسى رضي الله عنهما لما بعثهما إلى اليمن: «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا».

اقرأ أيضا:

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

بشرى إلهية


أيضًا المولى عز وجل، تحدث كثيرًا في كتابه الكريم عن بشارته للمسلمين، كنوع من الترغيب في الجنة والعمل لها، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ».

إذن قولاً واحدًا ووعدًا صادقًا من الله عز وجل بأنه من يلقى الله لا يشرك به شيئًا فبشارته الجنة، قال الأمين جبريل عليه السلام للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة».. وما ذلك إلا تأكيدًا لقوله تعالى: «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ* ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ».

الكلمات المفتاحية

كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس رسالة الأنبياء بشرى إلهية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البشرى.. كانت أهم عادات المسلمين في صدر الإسلام، إذ كان الجميع يتعمد أن يلتقي صاحبه، ويبشره بأي خبر طيب، أو حتى كلمة طيبة تشرح صدره، كأن اللغة التي كا