أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

احذر مبدأ: المعاملة بالمثل.. لأنه يلغي "حساب الآخرة"

بقلم | عمر نبيل | الاحد 28 سبتمبر 2025 - 12:17 م

ينتهج البعض مبدأ «المعاملة بالمثل».. وهو الذي يجعله يتصور أنه بذلك يحقق طموحه ويرضي غروره، وينسى أن هذا المبدأ إنما يلغي من حساباتنا للأسف «حساب الآخرة» من تفكيرنا.. بينما الطامع والطامح في ثواب الله عز وجل الكبير ورحمته الواسعة فعليه أن يعامل الناس بمبدأ «كما يحب لنفسه»، لأن هذا أساس الإيمان بالله عز وجل.

عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

هكذا علمنا النبي

بالأساس علمنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أن المعاملة ليست بالمثل، وإنما كان لا ينطق إلا خيرًا، حتى من أذوه لم يؤذ أحدًا قط، حتى عندما جاءته الفرصة، قال لهم في فتح مكة: اذهبوا وأنتم الطلقاء..

هكذا هو دين الإنسانية، وليس "البلطجة" التي دعو لها البعض الآن، من أن من أذاك آذيه قدر المستطاع.. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خير الناس لاشك في ذلك، لم يقل لخادمه أنس يومًا أف قط، ولم يسأله يومًا عن شيء اشتراه لم اشتريته، ولا قال لشيء فعله: لم فعلته؟ ولا لشيء تركه: لم تركته؟ وهكذا استمر أنس في خدمته إلى أن توفي صلى الله عليه وسلم وهو عنه راضٍ.

ليس من ديننا الانتقام

إذن ليس من شيم أخلاق هذا الدين العظيم، الانتقام، وإنما العفو، وأي عفو.. عند المقدرة، إذ أنه يكون الشخص في قدرة على الانتقام ومع ذلك يدعوه ديننا الحنيف إلى السماح والعفو، هكذا هي أخلاقنا، وليس أن نقول المعاملة بالمثل كما يشاع الآن بين الناس.

فكيف يكون الإسلام من ينادي بأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، ويكون مبدأنا المعاملة بالمثل؟!.. إذ لا يمكن أن يجتمع هذا وذاك معًا أبدًا.

فالقاعدة الأساسية التي بني عليها الإسلام، هي قوله تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا » (آل عمران: 103)، فكيف يكون النداء اعتصموا ونحن نبتكر مبدأ لا معنى له سوى التشتت والتفتت!؟، قال تعالى: «وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ» ( الشورى 40).

اقرأ أيضا:

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

الكلمات المفتاحية

المعاملة بالمثل التسامح المودة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ينتهج البعض مبدأ «المعاملة بالمثل».. وهو الذي يجعله يتصور أنه بذلك يحقق طموحه ويرضي غروره، وينسى أن هذا المبدأ إنما يلغي من حساباتنا للأسف «حساب الآخر