أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

كيف أشعر بالاتزان والراحة في علاقتي بشريك الحياة؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 02 سبتمبر 2020 - 12:49 م


تزوجت منذ شهر يناير الماضي، وكنت أحبها جدًا، لكن الآن أشعر أنني فاقد للشغف والمشاعر، روحي نفسها ثقيلة علي، أشعر بعدم الاتزان والراحة، ممكن بسبب الظروف الحالية وانتشار الوباء ولكن هذا هو الوضع والحال الذي أعيشه، مشاعر كثيرة لا أفهمها وغير قادر على استيعاب سببها، لا أفهم إلا أنني غير سعيد ومضطرب؟


(و. س)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


هناك 8 نقاط وقواعد أساسية ومهمة للحياة، أولها تقوية العلاقة مع الله عز وجل فمن يتمتع بعلاقة قوية مع الله يعيش حياة متزنة ومكتملة.

تبادل الهدايا مع من نحب أمر مهم للحياة في سعادة وحب، فالهدايا لها رونقها فهي من أهم مسببات دخول السعادة للقلوب، حاول تتبسط مع من تحب بتبادل الهدايا وممارس الطقوس غير التقليدية والمحببة لديكم في نفس الوقت.

 كما يجب تنظيم يوم للراحة والاسترخاء فقط، بعيدًا عن صخب الدنيا ومشاكلها، واحذر أن يحتاج جسمك المياه، فعليك أن تداوم علي تناولها طول اليوم، واحذر أيضًا أن تنام وأنت غاضب، وبهذه القواعد ستتمكن من الحياة في اتزان نفسي وسعادة وراحة.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية العلاقة بشريك الحياة كيف أشعر بالاتزان والراحة في علاقتي بشريك الحياة؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تزوجت منذ شهر يناير الماضي، وكنت أحبها جدًا، لكن الآن أشعر أنني فاقد للشغف والمشاعر، روحي نفسها ثقيلة علي، أشعر بعدم الاتزان والراحة، ممكن بسبب الظروف