أخبار

نعيم أهل الجنة… سعادة لا تنقضي وفضل لا يُحد

نظام غذائي لكل مرحلة عمرية يطيل العمر ويحمي من الأمراض

علامة على أطراف الأصابع تشير إلى الإصابة بسرطان الرئة

احرص على أمور معينة فى شعبان وابتعد عن أخرى

شهر سقي الزرع.. فضائل عظيمة للصيام في شعبان.. تدريب واستعداد لرمضان

مع بدايات شهر شعبان .. كيف نستعد لشهر رمضان من الآن؟.. عمرو خالد يجيب

تعرف على سبب الاهتمام بالطاعة في شهر شعبان

هذا ما كان يفعله النبي في شهر شعبان.. احرص عليه

لا تستدر عطفهم بالمسكنة إليهم.. كيف حذر النبي من النفاق والورع الكاذب؟

"صلة الرحم تبسط الرزق وتؤخر الأجل".. هل وقفت على هذه المعاني؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 23 اكتوبر 2020 - 10:25 ص


أصيب زوجي بفيروس كورونا، واستمر في الحجر المنزلي قرابة الشهر ونصف، لأن حالته لم تكن مستقرة، وأنا من توليت أمره ورعايته بالرغم من مرضي، ولم أشك بل بالعكس، أحببت جدًا قربنا واهتمامنا ببعض حتى لو من خلف الأبواب المغلقة، ولكن الطبع غلاب بعد التحسن انشغل عني وابتعد، وأصبحت وحيدة من جديد، حتى إنه لم يقدر ما فعلته خلال فترة مرضه ولا يبالي بعتابي؟


(ف. ع)


من الطبيعي الشعور بالوحدة، خاصة بعد القرب الواضح كما أوضحت بسبب فترة الحجر المنزلي، فأهم ما يزيد الفجوة بين الزوج والزوجة والبعد هو انشغال الزوج في عمله ومسؤولياته دون مشاركة الزوجة له، وكذلك انشغال الزوجة بمهام البيت ومسؤولياتها تجاهه دون مساعدة الزوج.

أما بخصوص اللوم والعتاب فهو إما أن يكون نتيجة أن كل طرف يرى الآخر لا يقدر تعبه ولا المجهود الذي يبذله، وبدون وعي يبدأ الرصيد ينقص تدريجيًا ويحرم من المشاركة والتقدير أيضًا.

 وعليك عزيزتي بخلق لغة تواصل جديدة، حيث أن تحسين التواصل بين الزوجين يساعدهما على تخطي أي مشكلة والتخلص منها، فعل كل زوجين أن يتعلما كيفية التواصل لتجنب قرارات الانفصال المتسرعة، مادام هناك حل بسيط وهو تعلم التواصل، فلم التعسف والإصرار على حياة تشعرنا بالوحدة بالرغم من أن لنا شريك حياة مسئول عن سعادتنا.

اقرأ أيضا:

أحببت شابًا وأحبني ورفضه أهلي.. ويعرض الزواج بدون علمهم.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

زوج زوجة فيروس كورونا مرض اهتمام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أصيب زوجي بفيروس كورونا، واستمر في الحجر المنزلي قرابة الشهر ونصف، لأن حالته لم تكن مستقرة، وأنا من توليت أمره ورعايته بالرغم من مرضي، ولم أشك بل بالع