أخبار

لا تؤجل التوبة.. فربما تكون الفرصة التي تنتظرها هي هذه اللحظة

لا تجعل تأخر الإجابة عن دعائك سببًا لليأس.. كيف يحسن المسلم الظن بربه؟

فوائد غير متوقعة لـ "حبس الأنفاس".. لن تصدق ما يفعله بالدماغ

جراح أعصاب يحذر: 7 عادات يومية "تُدمر" خلايا دماغك ببطء

اعرف أصلك وفصلك من سورة الإنسان.. لماذا خلقك الله وماهو دورك الحقيقي؟

الله خلقنا من نفس واحدة.. ما الدليل على ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

هذه العبادات تقربك إلى الله وتهون عليك مصاعب الحياة.. احرص عليها

دعاء الخروج من المنزل كنز من البركة يجعلك في حفظ الله ورعايته حتى تعود

لماذا يحاسب الإنسان نفسه بعد التوبة؟!

أفضل ما يعين من الدعاء على الطاعة وثبات القلوب على محبة الله

كيف تجعل من أسأت إليه ينسى ذلك؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 10 نوفمبر 2020 - 09:57 ص

(أخطأت في حق أحدهم.. ذهبت إليه معتذرا.. فنظر لي ثم قال بصوت عالٍ.. وماذا أفعل بأسفك، طالما مشهد اﻹساءة لا زال عالقاً في ذاكرتي».. هذه الجملة قالها أحدهم وهو يستغرب كيف أن من أراد الاعتذار له يرفض اعتذاره؟.. والحقيقة أن الناس عليهم أن يستغربوا منه هو، لأنه لا يعلم أن الكلمة التي تخرج -خصوصًا لو كانت جارحة- إنما تسكن القلب والروح، وتقتل بسكين غير حاد، فتترك أثرًا لا يمحوه الوقت بسهولة.. لذلك عملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحتاط لذلك، وألا ننساق وراء ألسنتنا وشيطاننا، بل أنه عليه الصلاة والسلام اعتبر أن مسك اللسان عن الوقوع هو سنام الأمر كله، أي ربما يتقدم على كثير من العبادات الأخرى مهما كانت.


راجع نفسك


عزيزي المسلم، طالما أخطأت في حق أحدهم، ثم رأيت أنه من الصعب أن ترضيه، فلما بالأساس الخطأ!؟.. عليك فورا بمراجعة نفسك أولا، والإمساك عن الوقوع في الخطأ حتى لا تصل إلى هذه المرحلة، وكن على يقين تام بأن الله سبحانه وتعالى قد أمرنا أن نكون من المحسنين في كل شيء، والإحسان معناه ألا نخطيء في حق الناس، لا أن نصل لمرحلة الاعتذار.. قال تعالى: «وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» (البقرة:195)، بل أن أغرب ما في الأمر أن إساءة الواحد منا في الحقيقة ترجع إليه، كما قال الله تعالى: «إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا» (الإسراء:7)، أي تعود إلى نفسك، ولو فهمت الأمر جيدًا، ستعلم أنك تخطيء ثم تعود (تتحايل وتطبطب) لمن أخطأت في حقه حتى يسامحك، ثم يكون العقاب عن الإساءة أمام الله عز وجل يوم القيامة كبير، إن لم يسامحك هذا الرجل.. قال تعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ» (الجاثية:15).

اقرأ أيضا:

لا تؤجل التوبة.. فربما تكون الفرصة التي تنتظرها هي هذه اللحظة

لا تسيء لنفسك


إذن إن أسأت لأحدهم فإنما أسأت لنفسك، والعكس صحيح، وتزداد الإساءة قبحا إذا كانت متوجهة إلى من يتأكد على المرء أن يحسن إليه كالوالدين والأقربون وكبار السن والجار، ولهذا قرن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم الإساءة إلى الوالدين بأعظم ذنب على الإطلاق وهو الشرك بالله فقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» ثلاثًا. قالوا: بلى، يا رسول الله! قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين».. لذلك فإن من العجب أيضًا أن الإساءة تمنع العبد من الشفاعة يوم القيامة، حيث قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة»، وذلك لأن اللعن إساءة، فانظر لنفسك عزيزي المسلم وأعد حساب نفسك في تعاملك مع الناس، قبل أن تواجه الله عز وجل فيحاسبك هو على كل هذه الإساءات.

الكلمات المفتاحية

الإساءة كيف تجعل من أسأت إليه ينسى ذلك؟ لا تسيء لنفسك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled (أخطأت في حق أحدهم.. ذهبت إليه معتذرا.. فنظر لي ثم قال بصوت عالٍ.. وماذا أفعل بأسفك، طالما مشهد اﻹساءة لا زال عالقاً في ذاكرتي».. هذه الجملة قالها أحد