أخبار

لا تؤجل التوبة.. فربما تكون الفرصة التي تنتظرها هي هذه اللحظة

لا تجعل تأخر الإجابة عن دعائك سببًا لليأس.. كيف يحسن المسلم الظن بربه؟

فوائد غير متوقعة لـ "حبس الأنفاس".. لن تصدق ما يفعله بالدماغ

جراح أعصاب يحذر: 7 عادات يومية "تُدمر" خلايا دماغك ببطء

اعرف أصلك وفصلك من سورة الإنسان.. لماذا خلقك الله وماهو دورك الحقيقي؟

الله خلقنا من نفس واحدة.. ما الدليل على ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

هذه العبادات تقربك إلى الله وتهون عليك مصاعب الحياة.. احرص عليها

دعاء الخروج من المنزل كنز من البركة يجعلك في حفظ الله ورعايته حتى تعود

لماذا يحاسب الإنسان نفسه بعد التوبة؟!

أفضل ما يعين من الدعاء على الطاعة وثبات القلوب على محبة الله

طلبت من الله الكثير ومنعه عني.. لماذا؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 21 نوفمبر 2020 - 08:52 ص


يقول أحدهم في رسالة قد تكون مكررة لدى الكثير من الناس: «طلبت من الله الكثير و منعه عنى.. لماذا».. ألا يعرف هذا أو ذاك، أن الله عز وجل ما منعه إلا كان منعه قمة عطائه.. فتعلم أن تطلب ما تريد ولكن أقبل دائمًا بما يريده هو.. فدائما إرادته تأتي بالخير.. و إرادتك لاشك تسوقك إلى الشر، و لا يزال يأخذ بيدك الى الخير حتى تتيقن أنه هو الله الواحد الأحد.. بينما هو القادر الجبار على كل شيء.. فهو أيضًا أرحم الراحمين بكل شيء.


فيا أصحاب الحاجات والمطالب، يا من تكالبت عليكم الدنيا، ويا كل مكروب، ويا كل مهموم، ويا كل مظلوم، لا تيأس من إله وسعت رحمته كل شيء، ووعد بأنه أقرب إليك مما تتخيل، قال تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ » (البقرة: 186).. فقط عليكم بالدعاء، وهو عليه بالتنفيذ ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.


اليقين في الله


عزيزي المسلم، أثناء طلبك من الله عز وجل، لابد أن تكون موقنًا في الإجابة، وأن تعلم أنه قادر على كل شيء، ولا يعجزه شيء البتة مهما كان، وأنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون.. إذا بلغت هذه المرحلة، فاعلم أن الإجابة سهلة وقادمة لا محالة.. أما أن تسأله وأنت متردد، فكيف به يجيبك وأنت لا تثق فيه إرادته وليعاذ بالله.


أما إذا كنت على يقين من الإجابة، ومع ذلك لم تحصل على الإجابة، فاعلم أنما يؤخر لك أمرًا لا تعلمه، هو الأفضل لك، فلا تتعجل.. وثق بأن مصيرك بيده وأنه لن يخذلك أبدًا.. قال تعالى: «يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » (الرحمن: 29).

اقرأ أيضا:

لا تؤجل التوبة.. فربما تكون الفرصة التي تنتظرها هي هذه اللحظة

فمن يجيب؟


عزيزي المسلم، إن لم يجيبك المولى عز وجل، فمن ذا الذي يستطيع أن يجيبك؟.. مؤكد لا أحد مهما كان، قال تعالى: «أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ » (النمل: 62)، إذن إذا تيقنت أنه كذلك، فلا تتعجل الإجابة، وإنما دع الأمر كله بيده، وكن على ثقة ويقين أنه لن يضرك أو يخذلك، أو يختار لم ما لا يناسبك.. فقط اسأله برحمته وانتظر الإجابة وأنت موقن بها، فعن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله ملك موكل يؤمن ويقول يا أرحم الراحمين، فمن قالها ثلاثاً قال الملك له إن أرحم الرحمين قد أقبل عليك فسأله».

الكلمات المفتاحية

اليقين في الله طلبت من الله الكثير و منعه عنى يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول أحدهم في رسالة قد تكون مكررة لدى الكثير من الناس: «طلبت من الله الكثير و منعه عنى.. لماذا».. ألا يعرف هذا أو ذاك، أن الله عز وجل ما منعه إلا كان