أخبار

أنسى الأمور القريبة وأتذكر البعيدة.. هل هذا مؤشر على شيء مقلق؟

موت الفجأة.. حين يأتي الرحيل بلا موعد.. كيف نتعامل معه؟

العلكة "الخالية من السكر" تزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا للحفاظ على صحة قلبك

ستة أشياء إن حافظت عليها ضمن الرسول لك الجنة.. ما هي؟

أصلي وأسير على منهج الله.. وأدعو ولا يستجيب لي؟ (الشعراوي يكشف السبب)

سلوكيات خاطئة أغلبنا يفعلها في المسجد وأثناء الصلاة

الاستغفار باب لسعة الدنيا والآخرة.. تعرف على ثمراته

لو مضطرب نفسيًا أو تعاني من الاكتئاب؟!.. علاجك في هذه الآية

كيف أتركها على ربنا وأنا لازم أقرر في نفس الوقت؟!

أقابل إهانات زوجي بشتمي وضربي بالصمت أدبًا وأصبحت حزينة فاقدة للرغبة في الحياة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 24 يونيو 2025 - 02:28 م

عمري 30 سنة وزوجي يتعامل معي بالشتم والسب وتطور الأمر للضرب، وأنا من بيت مسالم، وتربيت على الأدب وعدم الشتم أو الرد على الشتم، وأنه "عيب" أرد على زوجي،  وبالتالي كنت أصمت عندما يشتمني زوجي أول مرة، صدمت وسكتت، وتمادى، وفي كل مرة أسكت، وحتى عندما ضربني سكتت.

بالطبع أغضب، ولكنني أكتم غضبي وابتلعه، وأكتفي بالبكاء.

الآن، أصبحت معظم وقتي أشعر بالحزن، وكأنني نسيت كيف أضحك، كما أنني لا أحب لقاء الناس وأشعر بفقد ثقتي في نفسي، ورغبتي في الحياة.

ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أسفت لما أصابك، ولوجودك في علاقة زوجية بها اساءات، هي علاقة زوجية مشوهة، سامة.

أما صمتك يا عزيزتي، فلست وحدك، إذ أن  صمت النساء من المعتقدات السلبية المترسخة في مجتمعنا، بل إنها تلقى قبولًا ومديحًا واستحسانًا.

تلقن النساء خطأ أن الصمت، والنطق بنعم وحاضر، هو المطلوب، ويتم الخلط في الوعي أن هذا مطلوب على الدوام حتى وقت الاساءة.

وبالطبع هذا ليس صحيحًا، بل تشويه للشخصية، وايذاء للنفس.

عدم قبول الاساءة واجب، وتقدير الذات واجب، ورفض الأذى واجب، تجاه أي شخص، وفي كل وقت.

عدم قبول الاساءة لا يتعارض مع كون المرأة مؤدبة وتربت في بيت مسالم، مؤدب، حسن الخلق.


غالبًا تكمن المشكلة في تعود التعرض للإهانة، من قبل الزواج، فمن حق أبوك، أخوك، أمك، اهانتك، بالتعدي اللفظي أو الجسدي، أو حتى السخرية، وهذا كله مرفوض.

لذا يكون متوقعًا أن يكون رد فعل المرأة تجاه زوجها إذا ما قام بإهانتها، بالصمت،  واستكمال الحياة بشكل طبيعي،  والغضب الصامت الذي يتحول بمرور الوقت، وتكرار الاهانات ورد الفعل نفسه إلى أمراض تصيب جسدها نتيجة عدم القدرة علي التعبير،  والقهر المستمر، وعدم استطاعتها مشاركة شخص مناسب، لما تتعرض له من عنف اسري.

عزيزتي..

العنف الأسري يزداد تجاه من تصمت، فصمتها يعني القبول، أو الاستحقاق، أو قلة الحيلة والضعف والعجز.

ومن يمارس العنف بهذا الشكل الذي ذكرت سواء كان زوجك، أو أي شخص آخر تجاه امرأة في أسرته هو شخص غير متزن، وغير سوي نفسيًا.

وتعرض المرأة لتربية خاطئة، واربتاطها بشخص تبين عدم اتزانه، وسوء خلقه، لا يبرر الصمت، ولا يعني الاستسلام له كسلوك سلبي ضار للغاية.

أن معنى "عيب تردي على زوجك"، لا يعني أن تستلمي، لا تردي بالشتم على الشتم، ولا الضرب بالضرب، ولكن أيضًا لا توافقي، وترضي، وتسكتي، لابد من التعبير بالكلام عن الرفض، التعبير بعدم القبول برفض التعامل، التعبير باللجؤ لسند ودعم، سواء من داخل عائلتك أو خارجها، التعبير عن الرفض بالتهديد بالطلاق، نعم، لابد من التصعيد لوقف المهزلة.

أنت تستحقين حياة كريمة، وهي لا تعني سعة اقتصادية بقدر ما تعني معاملة حسنة، انسانية، خلوقة، فهذا هو الشرع، والدين، والخلق، وما يرضاه الله ورسوله.

أنت تستحقين علاقة زوجية سوية، بها احترام، وتقدير.

الحل بيديك..

قوي نفسك،  وتحرري من خوفك، واستعيني بالله، وفكري فيما سبق جيدًا، ونفذي بذكاء وحكمة، فأنت أدرى بظروفك، وواقعك، والمهم ألا تقبلي الأذى، وتصمتي مرة أخرى، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

فسخت خطوبتي وغير قادرة على الارتباط من جديد..ما الحل؟

اقرأ أيضا:

خطيبتي تحتقر كل ما أقدمه لها وأفعله من أجلها.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

زوج شتم ضرب اهانات علاقة زوجية خلق حسن صمت أدب رفض تقدير الذات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 30 سنة وزوجي يتعامل معي بالشتم والسب وتطور الأمر للضرب، وأنا من بيت مسالم، وتربيت على الأدب وعدم الشتم أو الرد على الشتم، وأنه "عيب" أرد على زوجي