أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

مع الله عز وجل وقوانينه و قدراته.. للدنيا حسابات أخرى تمامًا

بقلم | عمر نبيل | السبت 19 يونيو 2021 - 03:06 م

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن شعورك الدائم بالنقصان.. سواء الشعر بنقص الاهتمام .. أو نقص الأمان .. أو نقص الاستقرار .. أو نقص التقدير .. أو نقص وجود أحدهم لكي يفهمك بشكل صحيح دون تفسير أو شرح .. أو نقص الهدوء و الراحة .. أو نقص وجود أي نتائج تراها بعينك .. أو نقص وجود حلم ما تحلمه ثم يتحقق .. أو نقص وجود السند .. أو نقص الحب .. أو نقص وجود القليل من الإحساس ..

اعلم أن كل هذا النقص الذي تشعر به وليس أحدهم حولك ليشعر به، لا يمكن تحقيقه بفكرة ( كُن فيكون ).. لأن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ).. إذن كل شيء في الدنيا إنما ينزله الله عز وجل بقدر وله عنده أصل ومخزون.. لكن لن ينزل منه سوى بقدر معلوم !.


القدر المناسب


عزيزي المسلم، قبل أن تيأس من رحمة الله عز وجل وفضله، والعياذ بالله، كن على يقين تام بأن الله عز وجل يعلم جيدًا القَدْر المناسب من كل شعور ومن كل رزق و من كل قُرب و من كل بُعد و من كل فرح و من كل وجع أو ألم.. ومن كل منع ومن كل عطاء .. هو أعلم بأنسب تركيبة و خلطة لن يفيدك تغييرها !


بهذه النسب تأكد أنك ستعيش في حالة توازن .. توازن لا يجعلك تطمع فيما هو أكثر مما قدره الله لك، أو يعلقك أكثر بالدنيا و بالبشر .. و في نفس الوقت تضطر فيه تلجأ لأن تتعرف على الله و قدراته ، فتستمد منه كل نقص بداخلك .. ومع الوقت لاشك ستستمد كل شيء، وليس مجرد النقص .. بل سيكون البشر والأسباب مجرد وسائل و صور .. بينما المخزون الأساسي من عطائهم وكل ما ننتظره منهم .. عند الله خزائنه !.. فهذا ما أكده المولى عز وجل في قوله تعالى: «وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


حجم الطمأنينة


إذا وصلت إلى هذه المرحلة، عزيزي المسلم، توقف قليلا وحاول أن تتخيل حجم الطمأنينة والحرية، التي تنتابك بعد ذلك، أن تشعر أنك لست تحت رحمة أي شعور ولا أي نتيجة ولا أي إنسان مهما كان، ولا تعيش تحت رحمة أي عطاء من بشر مهما كان، لأنك على يقين بأن كل ما أنت فيه، إنما مرده إلى الله عز وجل.. فما ذهب، انتهى وولى، وما خسرته، أيضًا انتهى وولى دون رجعة، لكن لاشك سيأتي غيره، الأفضل، وسيعوضك الله عز وجل بأي شكل تتوقعه أو لا تتوقعه .. سواء حسب هواك أو لم يكن حسب هواك .. لكن أحيانًا رغم كل ذلك لا يشعر بالعوض، أوتدري لماذا؟.. لأن الله ينزل كل شيء بقدر معلوم، (وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ )، إذن مع الله عز وجل وقوانينه و قدراته .. للدنيا حسابات أخرى تمامًا.

الكلمات المفتاحية

وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ الطمأنينة قدرة الله حسابات الدنيا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن شعورك الدائم بالنقصان.. سواء الشعر بنقص الاهتمام .. أو نقص الأمان .. أو نقص الاستقرار .. أو نقص التقدير .. أو نقص وجود أح