أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

النعمة.. كيف نصونها؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 25 يونيو 2021 - 01:28 م


النعمة.. كل ما في أيدينا من خير، إنما هي نعمة أنعم الله عز وجل علينا بها، لأنه المنعم، ولأنه صاحب كل الخير الذي فيه الناس، ولكن للأسف قليل من الناس هم من يشكرون، قال تعالى: «وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ » (سبأ : 13)، ومن ثم فإن النعمة هي من الأهمية بمكان أن نهتم بها ونجلها ونعظمها، وأن نشكر صاحبها عليها، وصاحبها هنا هو المولى عز وجل، لذا فقد قيل في وصف سيدنا النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، أنه كان يعظم النعمة وإن دقت، إذن فالنعمة هي كل ما خلق الله، فهي صدرت عن المنعم الجليل عز وجل، وليس المقصود بالنعمة الأكل والشرب والأشياء المهمة فقط، وإنما كل ما يصل إلينا من الله من أشياء ظاهرة أو باطنة كبيرة أو صغيرة فهي نعمة، فكان عليه الصلاة والسلام يرى الله العظيم في الأشياء فيعظمها تعظيمًا لله.


الشكور


من أسماء الله عز وجل (الشكور) والذي يعني كثير العطاء والمنة، وبالتالي يستحق عليها الشكر طوال الوقت، وليس في بعض الوقت كما يتصور الناس، فعلينا أن نشكر الله عز وجل على كل شيء مهما كان بسيط، قال الله تعالى : «وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ» (النحل: 114 )، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: «وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ» (البقرة: 152 )، فيما قال عن خليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ» (النحل: 120 ـ 121 )، إذن مادمنا نؤمن بكل أنبياء الله عز وجل، علينا أن نسير على خطاهم، فهم كانوا يشكرون الله دومًا وفي كل الأوقات، وفي الصحيحين عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: أنه قام حتى تورمت قدماه فقيل له : تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : «أفلا أكون عبدا شكورا».

اقرأ أيضا:

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

الإعانة على الشكر


ربما يكون الشكر بعيد عن غالبية الناس للأسف، لذا كان من دعاء نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهو يعظ سيدنا معاذ: «والله يا معاذ إني لأحبك, فلا تنس أن تقول في دبر كل صلاة : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات : «اللهم أعني ولا تعن عليَّ ، وانصرني ولا تنصر عليَّ ، وامكر لي ولا تمكر بي ، واهدني ويسر الهدى لي ، وانصرني على من بغى عليَّ ، رب اجعلني لك شكارا لك ذكارا لك رهابا لك مطاوعا لك مخبتا إليك أواها منبيا, رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة صدري».


الكلمات المفتاحية

الإعانة على الشكر النعمة.. كيف نصونها؟ اسم الله الشكور

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled النعمة.. كل ما في أيدينا من خير، إنما هي نعمة أنعم الله عز وجل علينا بها، لأنه المنعم، ولأنه صاحب كل الخير الذي فيه الناس، ولكن للأسف قليل من الناس هم