أخبار

أفضل ما تدعو به من جوامع الكلم لطلب الخير

لماذا من يطلب الإمارة لا يوفق في الإدارة؟

كيف تنقذ نفسك في زمن الشدائد والابتلاءات؟

أحببته وظننته سينقذني من حياتي مع أهلي لكنه اختفى.. ما العمل؟

أعمل ليل ونهار للوفاء بإلتزامتي المادية وأشعر أنني مستنزف حد السقوط.. كيف أنقذ نفسي؟

7 أشياء تنقذك من طريق الهوى.. هل جرّبت هذه الروشتة؟

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

هل الزواج اختيار أم قدر مكتوب؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 28 يونيو 2021 - 01:40 م



تسأل إحداهن، هل الزواج هو اختيار خالص لنا، أم أنه قدر ومكتوب لنا من قبل في اللوح المحفوظ؟

والحقيقة قد يكون هذا السؤال يدور في ذهن كثير من الناس، وإجابته أيضًا قد تكون معلومة عند الكثير من الناس، ف‎كل الخلائق لا يد لها في شيء مؤمنهم وكافرهم محسنهم وعاصيهم، ‎فكل شيء مقسوم ونصيبك سيصيبك لاشك، فهذه هي حقيقة الإنسان مع مولاه لا يد له مع يد الله فيد الله فوق أيديهم لأنه القاهر فوق عباده ليرتفع اللوم عن كل أحد فما لام سيدنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أحدًا على شيء قط بعد وقوعه فيه فكل ميسر لما خلق له وكل مقدر واقع لاشك في ذلك، قال تعالى: «قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ» (آل عمران:154).

الإنسان يصيبه القدر

‎إذن لا يمكن أن يصيب الإنسان مهما كان، وبالتأكيد من ذلك الزواج، إلا شيئًا مقدر مسبقًا، ولهذا لما لام سيدنا موسى عليه السلام، سيدنا آدم عليهما السلام والصلاة وعلى نبينا وآله والانبياء أجمعين لامه على أنه السبب في خروجنا من الجنة، فقال له سيدنا آدم: أتعلم يا موسى أن الله كتب المقادير قبل أن يخلقني فقال سيدنا موسى نعم فقال سيدنا آدم فلم تلومني على شيء قدره الله قبل أن يخلقني.

وبالتالي لاشك إنما يصيب الإنسان ما يصيبه من الأم على فوات مقدور لم يقدره الله لحظ النفس وطبيعتها ولضعف معرفتها بربها ولوهم الإنسان أن له قدرة على الفعل بالأسباب، ‎وهذا وهم كبير إذ أن الأسباب أمرنا الله بالأخذ بها تعبدًا لله أما نتائجها فهذه شيء يخلقه الله مع السبب وقد لا يأذن فلا يخلقه مع السبب، قال تعالى يوضح ذلك: «لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ» (الأنبياء:23).

أسباب القدر

‎للقدر أسبابه، التي لا يعرفها إلا الله عز وجل، ومن ذلك مثلا، نجد الخلق يأخذون ذات السبب فينتج مع أحدهم نتيجة وتمنع النتائج مع الأخر والسبب أن الله أراد النتيجة لهذا فخلقها له ولم يرد النتيجة لهذا فلم يخلقها له، ‎فالقدر له حقيقة نعرف من وراءها وهو الله فعلمه قدره وهو لا يتغير فلا يبدل القول لديه فنؤمن بهذه الحقيقة ونرضى بها لأننا نعلم أن القدر بيده لا بيد غيره.

‎والقدر أيضًا له مستقبل لا نعرفه فنطلبه بمظاهر الأسباب التي تظهر علينا بما قدره الله فينا فإذا ظهرت رضينا لأننا نعلم أن الحقيقة التي ورائها هو الله عز وجل، قال تعالى يؤكد ذلك: « إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ » (القمر: 49).

اقرأ أيضا:

من بركات "الاستيقاظ مبكرًا".. خمس فوائد سحرية وعملية في يومك

اقرأ أيضا:

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الكلمات المفتاحية

الزواج القسمة والنصيب الزواج قدر ام اختيار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تسأل إحداهن، هل الزواج هو اختيار خالص لنا، أم أنه قدر ومكتوب لنا من قبل في اللوح المحفوظ؟