أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

كيف تتقبل آلام الدنيا وابتلاءاتها؟؟

بقلم | كتبت: ياسمين سالم | الجمعة 03 سبتمبر 2021 - 01:45 م



كيف أتعامل مع كثرة الابتلاءات والأحزان، كيف أتقبل الصدمات والفشل وأتجاوز الألم المتزايد؟؟.


كريم.م


يجيب د. معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك، لا تحزن يا عزيزي فمهما صادفت من عقبات في حياتك ومن ضيق للمعيشة أو ناس يتحدثون عنك ويطعنوك في ظهرك، فنحن نعيش في دنيا وليس جنة.


نعيش في مكان ممتلئ بالعقبات والتعب ولكن عليك أن تعلم أن الله لم يكن ظالماً أبداً فلا يكلفك أو يبتليك بشيء إلا وأنت قادر على تخطيه بل ويرزقك الخير لصبرك واجتهادك " وبشر الصابرين".


ويشير الزمر، إلى أن شعورك بالضيق الشديد فأعلم أنك وصلت لعنق الزجاجة، فتخيل نفسك محبوس في قاع زجاجة وقررت الخروج منها، فكلما صعدت لأعلى كلما ضاقت عليك الزجاجة إلى أن تصل لعنقها فيشتد عليك الخناق أكثر ولكن وقتها ليس أمامك سوى أن تصبر وتعافِر وتجتهد لتخرج منها، أو تيأس وتبكى ثم تقع في القاع مرةً أخرى، فهو في النهاية اختيارك.


اصبر واجتهد في الخروج من تلك الهموم وتجنب أن تقع وتموت حزناً وهماً، تفاءل بأن الله هو العدل لم يظلمك أبداً، اسع نحو ما تريد وكن الأقوى نفسياً.


الكلمات المفتاحية

كيف تتقبل آلام الدنيا وابتلاءاتها؟؟ أسباب الابتلاء علاج الابتلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كيف أتعامل مع كثرة الابتلاءات والأحزان، كيف أتقبل الصدمات والفشل وأتجاوز الألم المتزايد؟؟.