أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

الأزهر : توفير تعليم للأطفال والنشء كفيل بتجفيف منانع التشدد

بقلم | علي الكومي | الجمعة 10 سبتمبر 2021 - 01:07 ص

يحتفل العالم اليوم، التاسع من سبتمبر، باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في مايو 2020، بهدف التأكيد على مبدأ حق التعليم للجميع، وأهمية ضمان بيئة تعليمية آمنة حتى في حالات الطوارئ.

من جانبه، أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال اللاجئين وللأطفال في مناطق الصراع إذ يُعَول على هؤلاء كثيرًا في بناء مستقبل بلادهم، لذلك لابد أن يتلقوا تعليمًا جيدًا يتسلحون به، ويستطيعون من خلاله تجاوز العقبات ومواجهة التحديات المحتملة.

اليوم العالمي لحماية التعليم  من الهجمات

كما حذر المرصد من أن عدم توفير مناخ تعليمي آمن للأطفال والشباب في مناطق الصراع هو السبب الأول لاستمرار الصراع وإذكائه، وخلق جيل غير قادر على إنهائه،

وكان السيد "تيجاني محمد باندي" الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة قد ذكر في مثل هذا اليوم من العام الماضي أن التعليم هو الضامن لإنهاء الصراعات، مضيفًا أن كل عام من التعليم يحصل عليه الأطفال، يقلل من خطر مشاركتهم في الصراع بنسبة 20 في المائة.


كما يؤكد المرصد أن التعليم الجيد من أهم وسائل مكافحة التطرف، وأن الجهل والأمية من أسباب وقوع الشباب في براثن التنظيمات المتطرفة، وخصوصًا تنظيم داعش  الذي يرى في غير المتعلمين فريسة سهلة للاستقطاب.

كان مرصد الأزهر قد سلط في تقرير له عن أسباب التطرف اليوم، الضوء على جهود الأزهر في نشر تعاليم الإسلام في الصومال، لافتاً إلى أن حركة «الشباب الصومالية» لا تزال تمثّل أكبر تهديد لجهود الشركاء الدوليون والإقليميون لحل الأزمة الصومالية، وفرض حالة الاستقرار هناك، مع تصاعد نشاطها وتنامي قوتها، ويؤكد ذلك استمرار الدعم المالي للحركة  والتي فشلت كافة المحاولات -حتى الآن- في تجفيف منابع هذا الدعم الذي يغذي أنشطة الحركة، بل ويدفع نحو اتساع رقعة انتشارها وتأثيرها.

التعليم غيرالآمن

وأكد ذلك التقرير الصادر عن معهد "هيرال" الصومالي في أكتوبر 2020م؛ حيث بين أن حركة «الشباب» تقوم بتحصيل الضرائب من مختلف فئات المجتمع، لدرجة أنها تجمع من الشركات الكبرى ضرائب على شكل زكاة سنوية إلى جانب مدفوعات شهرية، والدفع هنا إجباريًا وليس اختياريًّا، بل إن أصحاب الشركات مُجبرون على ذلك لضمان الحفاظ على سلامة أعمالهم وعدم تعرضهم للأذى مِن قِبل عناصر "الشباب" الإرهابية.

اقرأ أيضا:

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام وشارك مدير مرصد الأزهر في مؤتمر «الأمن الفكري ومحاربة التطرف في الصومال» بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي عام 2019م، الذي انعقد بالصومال، مشيرًا خلال كلمته إلى ضرورة توافر عدد من الخطوات التي ينبغي العمل عليها لمكافحة الفكر المتطرف، من بينها: إدخال المفردات الخاصة بالتسامح والتعددية واحترام الرأي الآخر والحوار الفعال في المناهج الدراسية، وبيان التصورات عن الأفكار المنحرفة والتيارات الهدامة التي تستهدف العقول والمعتقدات الدينية الراسخة؛ لتحصين الأمن العقائدي والفكري لدى أفراد المجتمع

الكلمات المفتاحية

التعليم اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات الأزهر الشريف مخاطر التعليم مرصد الأزهر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من جانبه، أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال اللاجئين وللأطفال في مناطق الصراع إذ يُعَول على هؤلاء كثيرًا في بناء مس