أخبار

يُهدد بالعمى والإجهاض.. الأعراض السبعة الغامضة لـ "داء القطط"

حيلة في 30 ثانية تبرد جسمك لفترة أطول وتمنحك نومًا أعمق

لئن شكرتم لأزيدنكم.. أفضل ما شكر به النبي ربه

"من يرتد منكم عن دينه" ؟.. حتى تنجو بنفسك وتكون عزيزًا على الله

تعرف على عمل الأبطال.. واحذر أن تضيّع من تعول

منهم الفاروق عمر.. تزوجت أربعة فقتلوا ماذا قالت عند الزواج الخامس؟

أصحاب القرية .. جاءتهم ثلاثة رسل وأصروا على الكفر وهذه كانت نهايتهم

"ويدعوننا رغبًا ورهبًا".. ما الفرق بين الرغبة والرجاء؟

ما هي صحف إبراهيم وموسى؟.. هذا بعض ما جاء فيها

رأت زوجها في المنام بأبشع صورة.. فجاءتها البشرى من النبي

منذ توفيت والدتي وأنا أدعو الله أن ألحق بها .. كيف أتعامل مع حزني الشديد المستمر؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 27 يونيو 2026 - 03:15 م

قبل 9 سنوات توفيت والدتي،  ومن أراهم من حولي توفي أبويهم أو أحد منهم قبل فترة أقل أجده عاد إلى حياته الطبيعية إلا أنا.

فأنا منذ هذا الوقت أفتقد والدتي وأدعو الله أن ألحق بها، فأنا حزينة للغاية، وأقوم بمهام حياتي وأنا مغصوبة، أرغم نفسي إرغامًا، وبعض أجزاء من حياتي، بل الكثير لا أعيشه، فما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

9 سنوات فترة طويلة جدًا، بل طويلة للغاية، واستمرار هذه المشاعر الحزينة المتصارعة يسمى بالحداد المعقد.

فالحالة الطبيعية للحداد، وألم مشاعر الفقد هو 6 أشهر وكما ذكرت بالنسبة لمن حولك فترة قليلة قد تمتد للعام ولو بقيت أكثر من هذا، وجب استشارة معالج أو طبيب نفسي، خاصة مع تعطل الحياة أو أجزاء مهمة منها كما ذكرت.

عدم الوصول إلى آخر مراحل الحداد وهي "التقبل" خطير كما يبدو من حالتك، فأنت لا زلت عالقة في المراحل السابقة تتأرجحين بينها، ما بين غضب، وإنكار، واكتئاب، وهذا كله طبيعي وإنما الخطورة في المكث، والبقاء لكل هذا الوقت الطويل من السنوات، والتعطل، وتوقف الشغف في الحياة.

سارعي يا عزيزتي لاستشارة طبيب/ة نفسي/ة في أقرب وقت ممكن ولا تستهيني بالأمر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

ما هو العقاب الأمثل للطفل؟

اقرأ أيضا:

لا أشعر بقيمة نفسي أو الحياة .. ما الحل؟

 


الكلمات المفتاحية

وفاة حزن حداد معقد انكار تقبل طبيب نفسي عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قبل 9 سنوات توفيت والدتي، ومن أراهم من حولي توفي أبويهم أو أحد منهم قبل فترة أقل أجده عاد إلى حياته الطبيعية إلا أنا.