أخبار

سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم لا علاقة له بالتوتر أو النظام الغذائي أو الوزن

3 أعراض للسرطان تؤثر على "الجسم بأكمله"

فرحة أهل السماء التي يكرهها الحاقدون.. هذه بعض أسرار رحلة "الإسراء والمعراج"

لماذا وقعت رحلتا الإسراء والمعراج.. تعرف على أهم الأسباب

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

"إن الله يحب العبد المحترف".. لن تتخيل كيف تعلم نبي الله داود صناعة الدروع

كما رتبها لك النبي.. هذه أفضل الأعمال التي تدخلك الجنة

3 صيغ لحمد الله والثناء عليه.. وهكذا يصل الحامد إلي مبلغ الكمال

ما حكم تربية القطط في المنزل؟

"ولئن ردت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبًا".. احذر مصير هذا المغتر

الرعب خوفًا من انتقادات الناس.. كيف تتعامل معه؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 06 نوفمبر 2021 - 11:25 ص


هناك من يعيش في رعب شديد، خوفًا من أن ينتقده الناس، حتى أن البعض منهم ينسى أن الله هو من يراقبه، فيظل يراقب الناس في أفعاله وتصرفاته، حتى يقع فيما لا يفيد.

يقول الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله : «واعلم أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس ، وحب مدحهم فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضا الناس»، ويجب أن يعلم الجميع أن التماس رضا الله ورضوانه في طاعته واجتناب معاصيه، لأن بعض الناس يكتسب رِضَا الناسِ فِي معصية الله والعياذ بالله.

وهذه الصفة غالبة على المنافقين الفاسقين، الذي قال سبحانه عنهم: «سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ » (التوبة: 95، 96).


سخط الله


فإياك أن تلتمس رضا الناس قبل رضا الله عز وجل، لأن في ذلك الهلاك الكبير، والخسران المبين.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس».

أما رضا الناس في غير معصية الله، فلا مانع منه ولا محذور فيه، فلا يشرع إغضاب الناس دائما، فرضا الناس غاية لا تدرك، فالتمس رضا الله وإن غضب عليك من غضب، أو رضي عليك من رضي.

وفي ذلك يقول المولى عز وجل: « أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » (آل عمران: 162).

اقرأ أيضا:

متزوجة وأمارس العادة السرية.. ما الحل؟



تخل عن رعبك


تخل عن الرعب النفسي الذي تعيش فيه بسبب محاولة إرضاء الناس، وإذا أردنا إرضاء الله سبحانه وتعالى، فلا بد من الإخلاص له في عبادته، فلا نصلى إذا صلينا له، إلا بإخلاصٍ لله وحده، ولا نصوم ولا نزكي ولا نحج إلا مخلصين لله، ولا نخاف إلا من الله، ولا نخشى أحدا سواه، ولا ندعو ولا نستعيذ ولا نستغيث ولا نرجو إلا إياه، ولا نلجأ إلا إليه، ولا نتوكل إلا عليه سبحانه وتعالى.

قال سبحانه: « إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ » (الزمر: 7).

الكلمات المفتاحية

سخط الله الرعب النفسي الخوف من انتقادات الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هناك من يعيش في رعب شديد، خوفًا من أن ينتقده الناس، حتى أن البعض منهم ينسى أن الله هو من يراقبه، فيظل يراقب الناس في أفعاله وتصرفاته، حتى يقع فيما لا