أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

كيف أتعايش مع الابتلاءات؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 03 ديسمبر 2021 - 02:10 م



كيف يتعايش الإنسان مع الابتلاءات، وما الذي يجب تعلمه وتداركه خلال المحن التي يواجهها؟.


(ج. م)


يتعلم الإنسام من الابتلاءات، الكثير ويتقرب لربه بما يساعده على اكتشاف ما ينقصه ليكتمل إيمانه وعلاقته بخالقه.

 الابتلاء هو الذي يشعر الإنسان بنعم الله عليه، فالمريض لا يشعر بقيمة الصحة إلا بعد مرضه، لذا اصبر واحتسب وسترى الحكمة فيما بعد.

 الحياة لم ولن تصفو لأحد، فلا يوجد شخص حياته مثالية ومكتملة الجوانب، فالجميع يبكي ويتألم ويعاني من الهموم والمشاكل.

 لن تشعر بالفرح والسعادة إلا بعد أن تذوق الحزن والألم والوحدة والبكاء، فإن كنت ترى أن ما يحدث لك شر، فتأكد أن هذا الشر سيكون بداية خير مضاعف.

اقرأ أيضا:

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟


الكلمات المفتاحية

كيف أتعايش مع الابتلاءات؟ ما الذي يجب تداركه خلال المحن التي يواجهها الإنسان الابتلاءات في حياة الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كيف يتعايش الإنسان مع الابتلاءات، وما الذي يجب تعلمه وتداركه خلال المحن التي يواجهها؟.