أخبار

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

والدتي تبكي وتقول أنها تشعر أنني لا أحبها.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 07 ديسمبر 2021 - 06:54 م

عمري 20 عامًا، منذ طفولتي وأنا أشعر أن والدتي لا تحبني وتفضل أخي عليّ، فهي دائمًا توبخني على أخطائي، وتنتقد تصرفاتي، وعندما واجهتها قالت لي أنها تشعر أنني لا أحبها، وأخذت تبكي.

ماذا أفعل مع والدتي؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

هل فكرت في اتخاذ والدتك صديقة لك؟

أعلم أن السؤال صعب، وربما تقولين وماذا عنها ؟ وهل من الممكن أن أتخذ صديقة توبخني ولا تحترم رغباتي؟

ما أراه أن والدتك تعبر عن حبها مثل كثير من الأمهات بطريقة خاطئة، ولكنك أصبحت بالغة، على عتبات الرشد ويمكنك فعل الكثير.

بعض الأمهات لفرط حرصها على استقامة حياة أولادها تعنف، وتوبخ، وتنتقد، فيحدن عن الطريقة السوية للتربية، والتعامل، ويفسدن العلاقة مع أبنائهن من حيث لا يدرين ولا يقصدن.

بكاء والدتك، وظنها أنك لا تحبينها، دليل على ما أقول يا عزيزتي، لذا فالحل في حالتك يختلف بالطبع عن حل يقدم لشخصية لديها أم قاسية، غير مبالية، ولكن والدتك ليست هكذا.

جربي المبادرة أنت لتحسين علاقتك بها، فلا شيء يمنع، وأعتقد أنها عندما تجد منك تغييرًا ايجابيًا نحوها، ستتجاوب معك، وسيسعدها هذا الأمر، والصبر وعدم اليأس إن كان رد فعلها غير هذا، فلا بأس أن تشاركيها بعض اهتماماتها، وتجلسين للحوار معها حول شئونك، وشئونها، فهي بشر تحتاج إلى الصحبة، والحنية، والونس، ولا بأي من فتح مناقشة لموضوعات في الحياة، ومساعدتها في الأعمال المنزلية، والابتعاد ما أمكن عن التصرفات التي تدفعها للتوبيخ أو النقد، وهكذا.

أتفهم الصعوبة وأدرك تمامًا ما تحتاجينه لجهد وطاقة، ولكن هذا كله يهون بالنظر لمستقبل نتائجه على العلاقة، التي بتحسنها ستكسبين أنت كثيرًا، في الدنيا، والآخرة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




 


الكلمات المفتاحية

والدتي تبكي عمرو خالد مشاركة الاهتمامات الصحية والونس فهم العلاقة تحسين العلاقة المبادرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 20 عامًا، منذ طفولتي وأنا أشعر أن والدتي لا تحبني وتفضل أخي عليّ، فهي دائمًا توبخني على أخطائي، وتنتقد تصرفاتي، وعندما واجهتها قالت لي أنها تشعر