أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

هل يُحاسب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على تعليقاتهم المسيئة؟

بقلم | ياسمين سالم | الخميس 30 ديسمبر 2021 - 02:29 م



هل الأشخاص المؤذيين المنتشرين على الجروبات ومواقع التواصل الاجتماعي سيحاسبون على كلامهم وتعليقاتهم السامة المؤذية والمدمرة للنفسية أم لا؟.


(ك. ج)



تجيب الدكتورة غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية:


"السوشيال ميديا" أصبحت وسيلة للانتقام، اتخذ منها البعض أداة للمضايقات، وأخذ الحق، والإساءة، والتشفي، وإلحاق الأذى بالناس.

 النفوس غير السوية تتعمد الإساءة للغير، سواء من خلال المنشورات أو التعليقات، وكأنها مسابقة في قلة الأدب وقلة الاحترام.

 الله سبحانه وتعالي يعلم بالنوايا والأعمال، وعلى الرغم أنه يمهل إلا أنه لا يهمل أبدًا، ومن المؤكد أن الحقوق سترد في يوم من الأيام، وكل إنسان سيحاسب على كل كلمة أو إيحاء قاله وأذى به غيره.

أي شخص يتعمد الإساءة لغيره، أو يظلمه، أو ينتقم منه، ويكون تعليقه سببًا في إيذاء الناس في رزقها، فهو بذلك يرتكب إثم كبير، والله سيرزقه لا محالة بمن يعامله بنفس الطريقة ونفس درجة الأذى.

 الله تعالى يقول: "حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا"، فلا تكونوا من المفسدين في الأرض.

اقرأ أيضا:

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟


الكلمات المفتاحية

هل يُحاسب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على تعليقاتهم المسيئة؟ الشتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل الأشخاص المؤذيين المنتشرين على الجروبات ومواقع التواصل الاجتماعي سيحاسبون على كلامهم وتعليقاتهم السامة المؤذية والمدمرة للنفسية أم لا؟.