أخبار

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

عزيزي المسلم.. ابصر نعمك ولا تراها فقط بعينك

طلقها النبي تطليقة.. فأمره جبريل بمراجعتها

إذا أردت الخلوة بربك تناجيه وتشكو له حالك وتطهر نفسك وتهذبها فعليك بهذه العبادة.. قيام الليل

فرصة عظيمة لمن قصر في بر والديه أو أراد أن يبرهما بعد وفاتهما.. تعرف عليها

لماذا نصح النبي بإتيان الرجل لزوجته حينما تعجبه أخرى؟

تخرجت وخائفة من الفشل المهني.. بم تنصحونني؟

ضرب والدي على تكاسلي في العبادات وأنا طفلة جعلني أكرهه.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 25 يناير 2025 - 11:36 ص

منذ كان عمري  9 أعوام ووالدي يضربني بسبب الصلاة وحفظ القرآن إذ كنت أتعثر، وأتكاسل، معظم الوقت، لذلك كنت أخاف منه، وعندما أصبح عمري 17 عامًا الآن أكذب عليه بشأن الصلاة والقرآن.

 أصبحت أشعر بالكراهية لوالدي، وأتهرب من العبادات،  مع أنني أشعر أنني أحب ربي وأريد السير إليه في طريق العبادة.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أقدر مشاعرك وأتفهم ما حدث لك من ألم عميق، فبناؤك النفسي يا عزيزتي تضرر بلاشك بسبب إساءة العنف الجسدي "الضرب" وتكوين صورة ذهنية غير سوية عن العلاقة مع الله.

عزيزتي..

نحن لا نكون مسئولين عما يحدث لنا، ونحن أطفالًا بلا حول ولا قوة، ولا حيلة، لكننا مسئولون عندما نعي، ونعرف، ونكبر، ونصل للبلوغ والرشد، عن التعافي مما حدث لنا في هذه الطفولة.

عزيزتي..

تشوه الإساءات النفس، وقد تصيبها بالكسر، والشرخ النفسي، والشعور بالخزي، والندم المعطل عن رؤية العطب، والسعي للتعافي منه، فتنصلح علاقتنا بأنفسنا أولًا ثم من حولنا بما فيهم والدك، فمشاعر الكراهية له تضرك وحدك، والمطلوب هو "بر والدك" بدون فرض حبه عليك، فالمشاعر لا تفرض.

عزيزتي..

نظلم أنفسنا عندما نحبسها في سجن الخوف، كنا أطفالًا وحدث لنا هذا، ولكن الآن يجب أن تتحرري من أسر هذا السجن وقيوده، فالخوف  يجعلنا موتى ونحن أحياء، الخوف يطمس ملامح الذات الحقيقية، نعم، هو لا يبقي ولا يذر.

عزيزتي..

عندما يستخدم العنف، والتخويف، لينسج علاقتنا مع الله، فنراه ذلك الإله المعاقب، المنتقم، تكسو مشاعر الذنب والخوف هذه العلاقة، بلا اتزان، ولا رحمة.

لذا، فهذه النفس التي شوهتها الإساءات،   تحتاج إلى تصحيح كل العلاقات، بداية من العلاقة مع الذات، وصولًا للعلاقة مع الله. وكل هذا ممكن يا عزيزتي، إذا ما عقدت العزم على خوض رحلتك للتعافي.

رحلة الاستبصار بالذات، والقرب الحقيقي منها، والعناية بها، وحبها، هي البداية لخيرك، وظهور نسختك الأفضل.

لا تستخسري في نفسك السير في هذا الطريق يا عزيزتي، ولا تستصعبيه، فهو ممكن، ويسير على من يسره الله عليه، فقط ابدأي بالبحث عن معالجة نفسية، ماهرة، وأمينة، حتى لا تتأخرى عن إنقاذ نفسك أكثر من هذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

تخرجت وخائفة من الفشل المهني.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

تلاقي الأرواح.. هذا الشعور حقيقي جدًا



الكلمات المفتاحية

مشاعر العلاقة مع الله التعافي الضرب في الطفولة عدم حفظ القرآن، التكاسل عن الصلاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ كان عمري 9 أعوام ووالدي يضربني بسبب الصلاة وحفظ القرآن إذ كنت أتعثر ، وأتكاسل، معظم الوقت، الآن عمري 17 عامًا ولا أصلي وأكذب عليه، ولا أحب قراءة