أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

هل الذكر أفضل من الدعاء؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 21 يناير 2022 - 10:43 ص


يسأل أحدهم: (هل الذكر أفضل من الدعاء؟).. ثم يستشهد بالحديث القدسي الذي يقول فيه رب العزة: (من شغله ذكرى عن مسألتي أعطيته أفضل مما أعطي السائلين)، -والمقصود هنا القرآن الكريم-.

الحديث ظاهره أن الذكر أفضل من الدعاء.. لكن هذا الحديث وإن كان فيه ضعف؛ فالعمل عليه عند أهل العلم ، ومعناه: "أن من انشغل بطلبه وحاله الذي أقمته فيه ؛ فلا يظنننَ أني غفلت عن طلباته وحاجاته التي ذكرها العبد أو نسيها ، فإني لا أنسى حاجة عبيدي وإن نسي العبيد حوائجهم ؛ فمن انشغل بذكري اللساني أو الفعلي العملي أو العلمي ، فأنا ضامن لهم بقضاء حوائجهم وإن لم تنطق بها ألسنتهم فقد توكلت لهم قبل أن يتوكلوا عليّ".. إذن لابد أن يكون حال المسلم الواثق بين الدعاء والذكر.


الشغل بالقرآن


أيضًا علينا أن نخرج من الأمر بعظيم فضل القرآن الكريم على العباد، فهو الجامع لكل شيء، فهو يحمل عبارات المغفرة، وعبارات التوبة، وعبارات الذكر، وعبارات الدعاء أيضًا، وكأن من يقرأه يكون قد حقق كل ما يبغيه الإسلام من العباد.

في الحديث الذي رواه الترمذي من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: «يقول الرب عز وجل: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته ‏أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه»، إنما المراد منه تبيان فضل قراءة القرآن الكريم، وكيف أنه يمنح صاحبه كل شيء، حتى ولو لم ينطق لسانه بأي شيء، لأن الله يسمعه قلبه وهو يخفق بالطلب، فيستجيب له بمجرد أن يمسك المصحف بين يديه.

اقرأ أيضا:

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

الترغيب في الدعاء


وثبت في الكتاب والسنة الترغيب في الدعاء والأمر به، بل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حديثه الشريف: « من لم يدع الله غضب عليه»، بل أن الله عز وجل يقول: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ‏سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ» (غافر:60).

ولهذا استشكل بعض أهل العلم هذا الحديث القدسي ‏ورأوا أن في ظاهره معارضة لذلك، لكن لم ينهوا عن أن المعنى جائز، وهو أن قراءة القرآن تتضمن الدعاء وغيره من الأمور المستحبة في الإسلام، وخصوصًا الذكر، وبالتالي بالتأكيد ليس هناك أي تعارض، فإن الدعاء نوعان: دعاء الثناء ودعاء الطلب، فذكر الله تعالى ‏والثناء عليه دعاء، والمشتغل به محقق لقول الله «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»، ولهذا جاء في ‏الحديث : أفضل الدعاء «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل ‏شيء قدير»، فسمي هذا الثناء والتوحيد دعاء، وكذلك دعاء الكرب، ودعاء أيوب عليه ‏السلام، وهذا الثناء متضمن لدعاء الطلب.‏

الكلمات المفتاحية

الترغيب في الدعاء الشغل بالقرآن هل الذكر أفضل من الدعاء؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يسأل أحدهم: (هل الذكر أفضل من الدعاء؟).. ثم يستشهد بالحديث القدسي الذي يقول فيه رب العزة: (من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل مما أعطي السائلين)، -وال