أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

هذا هو النجاح الأكبر في الحياة

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 23 يناير 2022 - 10:03 ص



أن نكتشف ما منحه الله لنا من قدرات عقلية ونفسية، بمثابة النجاح الأكبر في الحياة، لذا لابد أن نسعى لتطوير هذه القدرات، فقد خلق الله لكل إنسان شيئا لم يخلقه لغيره، يميزه عنه، وبه فقط تستقيم حياته.

ويقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك، إنه لابد أن يعرف كل إنسان ما لديه من قدرات، بالإضافة إلى معرفة كيف يستخدمها الاستخدام الأمثل حتى لا يسيئ استخدام العقل، ومن ثم يعاني من التشتت والنسيان.

 ويوضح، أن العقل البشري لا يعرف التركيز في شيئين في وقت واحد، وإذا حدث ذلك يعاني الإنسان من التشتت، ولكي يتم معالجة الأمر يجب على كل إنسان:


-يخرج كل أفكارك وأهدافك على الورق

-رتبهم

- ابدأ في تحقيق هذه الأهداف بالترتيب

 ويشير الزمر إلى أن الإنسان يعاني من مشكلة النسيان بسبب كثرة التفكير، فللتفكير أنواع عدة منها:

- تفكير إيجابي


وهو أن تفكر في أهداف وطموحات تريد أن تحققها، وهو تفكير ليس منه ضرر


-تفكير سلبي


يجب عليك التخلص من هذا النوع من التفكير، وأن توجد حلول لمشاكلك حتى يتوقف عقلك تلقائيًا عن التفكير فيها

 -تفكير إيجابي - سلبي


لديك طموحات وأهداف، ولكن لا تفكر في كيفية تحقيقها، وبالتالي أنت ترهق نفسك دون أي نتيجة.

اقرأ أيضا:

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟



الكلمات المفتاحية

التفكير الإيجابي التفكير السلبي النجاح الأكبر في الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن نكتشف ما منحه الله لنا من قدرات عقلية ونفسية، بمثابة النجاح الأكبر في الحياة، لذا لابد أن نسعى لتطوير هذه القدرات، فقد خلق الله لكل إنسان شيئا لم ي