أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

هذا الرجل يدخل النار.. لا تكن مثله

بقلم | عمر نبيل | الاحد 06 فبراير 2022 - 02:02 م


الله عز وجل أرسل إلينا رسولاً هو أرحم بنا من أنفسنا، إذ أنه لم يترك لنا أي شيء إلا ووجهنا نحو الصحيح فيه، وحذرنا من الخطأ، حتى لا نقع فيه، فكما كان يعلم أصحابه طرق الخير، كان أيضًا يحذرهم من طرق الشر والوقوع فيها، ذلك أن النفس البشرية مجلوبة على حب الاستطلاع، وهي أمور قد توقع في براثن الشر كله وهو لا يدري.

ومن هذه المحاذير التي حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، الكبر، وتأكيده بأن صاحبه ليس من أهل الجنة أبدًا، ولن يدخلها يومًا، وهو تحذير لو تعلمون عظيم.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة؟، فقال رسول الله: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بَطَر الحق وغمْط الناس».


مغفرة الذنوب 


لكن قد يقول قائل إن الله يغفر كل الذنوب دون أن يشرك به، لقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ» (النساء:48)، وفي ذلك يقول العلماء: إن كان تكبره على قبول الحق والإيمان بمعنى أنه رد دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك فإنه لا يدخل الجنة، وليس هناك حاجة لمثل هذه المحامل والتأويلات، وإنما يقال: لا يدخل الجنة من كان في قبله مثقال ذرة من كبر، بمعنى أنه يمحص في النار ثم بعد ذلك حينما يُطهر وينزه يدخل الجنة، فيكون مصيره ومآله إلى الجنة.

لذا علينا أن نحذر الكبر، لأن بسببه أخرج إبليس من ملكوت السماء، وطرد من رحمة الرحمن، قال تعالى: « إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ » (ص: 71 - 74).

اقرأ أيضا:

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

خلق شيطاني


إذن التخلق بصفة الكبر، فإنما هي التخلق بصفة من أسوأ صفات الشيطان وليعاذ بالله، وهو أول ذنب عصي الله به، وهو من أسباب الكفر والضلال، قال تعالى: « وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ » (العنكبوت: 39)، ومن ثم فهي صفة جالبة لغضب الرحمن، ولعذابه الشديد، ومانع من محبته سبحانه.

قال تعالى: « إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ » (النحل: 23)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: «قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعزة إزاري، فما نازعني في واحد منهما عذبته».

الكلمات المفتاحية

خلق شيطاني مغفرة الذنوب لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الله عز وجل أرسل إلينا رسولاً هو أرحم بنا من أنفسنا، إذ أنه لم يترك لنا أي شيء إلا ووجهنا نحو الصحيح فيه، وحذرنا من الخطأ، حتى لا نقع فيه، فكما كان يع