أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

لا أريد مغادرة سريري ولا فعل أي شيء ولا رؤية أحد.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 15 ابريل 2025 - 11:49 ص

عمري 22 عامًا ومشكلتي هي شعوري الدائم بالضجر والخمول والكسل، فأنا أدخل المطبخ بصعوبة لأساعد والدتي فيه،  وأنهض من سريري بدون رغبة وكأنني أريد أن أنام الدهر، لا أريد فعل شيء، ولا رؤية أي شخص ولا التعامل معه، حتى صديقاتي،  كما أنني فاقدة للشعور بكل شيء فما يفرحني لم يعد هكذا، وكأن كل شيء أصبح باهت المعني بالنسبة لي.

ما يزيد من حزني أنه لا أحد يشعر بي أو يعذرني، فما الحل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

ما ذكرته هو "تعطل" في الحياة، وممارساتك الطبيعية وأنشطتك البسيطة والصعبة، وهذا كله يشير للاكتئاب، فكل ما ذكرته أعراضه، التي تختلف حدتها من شخص لآخر ومن وقت لدى الشخص نفسه لآخر، هو ذلك الوحش الذي يلف النفس فيعزلها عن الناس والحياة.

لذا لابد يا عزيزتي من طلب المساعدة من متخصص، فالاكتئاب وحش كاسر بالفعل لكن أسلحة القضاء عليه ليست مستحيلة بل موجود وناجحة وفعالة لدى المعالج النفسي، فقط لا تنتظري، فالاكتئاب أيضًا لا ينتظر وتتفاقم أعراضه ويزيد وقعها المؤلم على نفسك، ومن حولك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

اكتئاب عمرو خالد مغادرة السرير فقد الشغف مساعدة والدتي لا أريد رؤية أحد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 عامًا ومشكلتي هي شعوري الدائم بالضجر والخمول والكسل، فأنا أدخل المطبخ بصعوبة لأساعد والدتي فيه، وأنهض من سريري بدون رغبة وكأنني أريد أن أنام