أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

كيف تشوه المنفعة والمصلحة العلاقات؟

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 08 مارس 2022 - 03:01 م



الماديات شوهت معالم المجتمع وسماتنا الإنسانية، فأصبح لكل خطوة وموقف ثمن، فتجرد الإنسان من إنسانيته وأصبحت قيمته في منفعته أو المصلحة التي تأتي من خلاله فقط.

وتوضح الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية، أن تغير المجتمع والمتعارف عليه وسلوك البعض السيئ ليس بمبرر أن يفقد الإنسان جوهره، ويجعل من نفسه سلعة يتحكم فيها الناس، ويحددوا ثمنها، وموعد شرائها، وموعد الاستغناء عنها.

 فإذا أخطأت وسمحت للغير بالتحكم في حياتك وتحديد أحقيتك في الاحترام والحب والصداقة، فعليك أن تعيد تقييم الوضع سريعًا.


ضع حدودًا خاصة لا يمكن لأحد أن يتخطاها لتستعيد حقك الآدمي، حاول أن تساعد الغير، وكون صداقات جديدة، ولا تتعامل بنفس الأسلوب الذي أحزنك قديمًا.

اقرأ أيضا:

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟


الكلمات المفتاحية

كيف تشوه المنفعة والمصلحة العلاقات؟ حدود العلاقات الإنسانية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الماديات شوهت معالم المجتمع وسماتنا الإنسانية، فأصبح لكل خطوة وموقف ثمن، فتجرد الإنسان من إنسانيته وأصبحت قيمته في منفعته أو المصلحة التي تأتي من خلال