أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

احذر: الإفراط في تناول البروتين بضر بالكبد والكلى

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 14 مارس 2022 - 01:17 م

ترجع أهمية البروتين، إلى كونه يعمل على تكوين الأجسام المضادة المسئولة عن مناعة الجسم، والهرمونات التي تنقل الإشارات للخلايا والأعضاء لمساعدتها على أداء وظائفها.

كما أن له دورًا أساسيًا في بناء الخلايا، والأنسجة، والعضلات، فضلاً عن دوره في إمداد الجسم بالطاقة اللازمة له.

لكن يحذر الأطباء من زيادة تناوله، لأن زيادته لا يستفيد منها الجسم، ويتحول إلى دهون زائدة في تشكل عبئًا على الكليتين والكبد.

فعندما يتناول الإنسان البروتين يتم تكسيره في الجسم، حتى يتمكن من هضمه وامتصاصه، وينتج عن ذلك التكسير مركبات متعددة، منها مركبات الأمينو أسيد، والتي من الطبيعي أن الكبد يتخلص منها، وتصل إلى الكلى، فتخرج منها عن طريق البول.

ومع الإفراط في تناول البروتين تنتج نسبة مرتفعة من هذه المركبات، فيبذل الكبد مجهودًا أكبر للتخلص منها، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع وظائف الكبد، ويؤدي ذلك الارتفاع إلى تلف بعض أنسجة الكبد، مسببًا تليفًا في الكبد، ومع إهمال علاجه يتسبب التليف في تكون أورام.

ويوصي الأطباء بالاكتفاء بتناول 0.8 جرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم المثالي، على أن يكون مصدر البروتين متنوعًا ما بين النباتي والحيواني، لتجنب المخاطر المتعددة في زيادته.

اقرأ أيضا:

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

الكلمات المفتاحية

أثر الافراط في تناول البروتين على الكبد علاقة الكبد بالافراط بالبروتين اضرار اللحوم على الكبد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ترجع أهمية البروتين، إلى كونه يعمل على تكوين الأجسام المضادة المسئولة عن مناعة الجسم، والهرمونات التي تنقل الإشارات للخلايا والأعضاء لمساعدتها على أدا