أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

حتى لا تكون فضوليًا ويكرهك الناس.. تجنب هذه الأمور

بقلم | عمر عبد العزيز | الاثنين 28 مارس 2022 - 10:11 ص

الناس أصبحت فضولية لدرجة مزعجة جدًا، المشكلة أن رغبتهم في معرفة التفاصيل من أجل المعرفة وقد تكون من أجل الشماتة فقط، وليس من أجل الاطمئنان والمساعدة، الجميع متطفل بشكل مبالغ فيه، عيونهم علي حياتنا، ليشعرونا بالنقص، لماذا لم تتزوج؟، تزوجنا فلماذا لم تنجب؟، ولماذا لم تخاوي وغيره وغيره؟، بشاعتهم تفقدنا الاستمتاع بالحياة؟.

(م.ي)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك:

لا يمكن لأي إنسان اقتحام حياة غيره مهما يكون شكل العلاقة، فلا تسأل غيرك لماذا لم يتزوج إلى الآن؟، ولا تسأله لماذا لم يُنجب طفلاً آخر؟.

لا تسأل عن الراتب الشهري لغيرك، فكل هذه الأسئلة يمكنك أن تحصل علي إجابتها وإجابة غيرها شريطة أن يكون الشخص نفسه يريد ذلك، وفي هذه الحالة فإنه لن ينتظر سؤالك، ستجده يحكي ويقول خاصة إذا كانت علاقتكما تسمح بذلك، فتجنب وضع نفسك في موقف لا تحسد عليه فيما بعد، لأنه ببساطة من الممكن أن تُحرج.

من المهم أن تُمنح النفس قيمة بين الناس بعدم التدخل في شؤونهم مطلقًا، فلا تنظر في هاتف غيرك ولا تفتحه، ولا تقلب في الصور، ولا تلمسه من الأساس، وتعود عندما تتصل هاتفيًا بغيرك اسأله أولاً: هل لديه وقت للحديث معه أم تعاود الاتصال به لاحقًا؟.

اقرأ أيضا:

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟



الكلمات المفتاحية

الفضول حب التطلع التدخل في الامور الشخصية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الناس أصبحت فضولية لدرجة مزعجة جدًا، المشكلة أن رغبتهم في معرفة التفاصيل من أجل المعرفة وقد تكون من أجل الشماتة فقط، وليس من أجل الاطمئنان والمساعدة،