أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

ترفق بعيرك ولا تسخر من آلامهم

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 25 مايو 2022 - 11:02 ص


منح الله سبحانه وتعالي، كل إنسان قدرة نفسية مختلفة عن غيره، وبالتالي ما يمكنه أن يتحمله إنسان، ليس بالضرورة يتحمله الأخر، فمن الممكن أن تري ألم غيرك تافهًا، ولكنه صعب جدًا عليه ولا يمكنه أن يتعامل معه حرفيًا.

 ويؤكد الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، أنه يجب على كل إنسان أن يتعلم احترام آلام وأوجاع الآخر ولا يتفه مما يشعر به مهما كان يراه تافهًا، ويحترم قدرة الأخر ولا يقلل منها، لأنه من رزق الله.

فيجب ألا يتفه الإنسان من آلام وأوجاع الغير، طالما لم يشعر بمعاناته، فلكل شخص معاناته الخاصة مثلها مثل الاهتمامات الخاصة.

علي أن يبدأ الإنسان الاهتمام بالآخرين والطبطبة على قلوبهم وجبر خواطرهم، حينها ستستقر حياتنا ونفوسنا، وسنشعر باستقرار نفسي كبير.

لابد أن يكون لنا شيء من الإنسانية ومساعدة الغير، وإذا لم يكن فمن الواجب تجنب السخرية من الأخر وألمه ووجعه.

اقرأ أيضا:

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟


الكلمات المفتاحية

السخرية من آلام الآخرين الشعور بآلام الآخرين تجنب السخرية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منح الله سبحانه وتعالي، كل إنسان قدرة نفسية مختلفة عن غيره، وبالتالي ما يمكنه أن يتحمله إنسان، ليس بالضرورة يتحمله الأخر، فمن الممكن أن تري ألم غيرك ت