أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

ماذا أفعل مع الماضي الحزين من حياتي الذي يطاردني ويقيم معي؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 27 يناير 2025 - 11:25 ص

أنا امرأة خمسينية، أصبحت جدة منذ وقت قريب، لكن لدي ّ ماضي مؤلم جدًا من الخسارات المهنية، والمالية، والعاطفية.

مشكلتي أنه يطاردني ويحاصرني وأكاد أعيش فيه، فأبكي كثيرًا وأتحسر على عمري الذي ضاع ولم أنجز ما كنت أريده وأحلم به.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك، فأنا أقدر تمامًا مشاعرك وموقفك الحالي.

بالطبيع مؤلم أن ننظر خلفنا فنجد ركام حرائق حياتنا، وما خسرناه، وهذا مقبول لفترة من الزمن، لكنه يا عزيزتي غير مقبول أن يصبح ديدنك وطريقة تفكيرك.

هذه الجذبة الشديدة للوراء تستنزف طاقتك، وقوتك، وتسحق عمرك الحالي، وتؤثر سلبًا على جهازك النفسي.

والمطلوب، وواجبك تجاه "جهازك النفسي" هو أن تتحرري من مشاعرك السلبية الضاغطة والمكتومة، وتريحي جهازك النفسي، وتسعى لسلامته، وصحته، وتحافظي عليه، وتسعى أيضًا للمضادات الحيوية المتمثلة في السير في رحلة تغيير للنضج النفسي، وزيادة الوعي، والنمو النفسي.

بهذه الطريقة يمكنك أن تعوضي الخسائر، وتحققي انجازات في حاضرك، "هنا والآن".

هنا والآن، واليقظة الذهنية، هي آلية وطريقة تفكير وشعور ناجعة للتغلب على جذبة الماضي، والعيش فيه، واجترار خسائره، وإضافة المزيد منها.

ذكري نفسك يا عزيزتي أن اجترار الماضي لا يرجعه فنصلحه كما كنا نريد، كما أنه يفسد لحظتك الحالية وحاضرك الذي سيصبح يومًا ماضي لكنه أيضًا "مؤلم" لأنك قضيتيه في البكاء والندم والحسرة!

ما أراه أن تتواصلي مع معالجة نفسية يا عزيزتي، لتتعلمي هذه الطرق والآليات، وتتعلمي عن نفسك، وتتعلمي من أخطاء الماضي وخسائره، وتدركي أن التعلم وفقط هو الحكمة من حدوثها، وبذا يمكنك انقاذ حاضرك، وحياتك، وعمرك الغالي، فلازال أمامك الكثير.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

عمرو خالد اجترار الماضي تضييع الحاضر تعافي نفسي هنا والآن اليقظة الذهنية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا امرأة خمسينية، أصبحت جدة منذ وقت قريب، لكن لدي ّ ماضي مؤلم جدًا من الخسارات المهنية، والمالية، والعاطفية.