أخبار

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الفرق بين الغيبة والنميمة… آفتان تهدمان القلوب والمجتمعات.. تعرف على أضرارهما

دراسة: النوم لمدة أقل من 7 ساعات يوميًا تقلل من عمر الإنسان

8 نصائح مهمة لحماية بشرتك خلال الأجواء الباردة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

كيف تكفل يتيمًا؟ (الإفتاء تحدد الضوابط الشرعية)

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

الحياة تحتاجك متجددًا ومتطورًا

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 26 يونيو 2022 - 01:40 م


لا يحتاج الإنسان لحياة جديدة تتوافق مع رغبته ومزاجه ليشعر بالسعادة، فهو يحتاج لأن يتعلم كيف يعيش في الحياة بصورة صحيحة، وأن يكون مؤهلًا للتعامل معها، وعليه أن يتجنب التجارب السلبية التي تعرض لها الغير، لأن كل إنسان له حياته وله قصته التي يعيشها على طريقته الخاصة.


ويوضح الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، أن معظم عقبات الحياة، الإنسان نفسه هو السبب فيها بسبب ضعفه وفهمه الخاطئ، وليست الحياة، أكثر مخاوفه هو لم يجربها بعد، ولم يعيشها، ولكنه يخشاها لمجرد أن غيره عاشها وتأثر بها.

 فعلى سبيل المثال، الشاب أو الفتاة التي تعقدت من فكرة الزواج لمجرد فشل التجارب المحيطة، ولم تنظر للعلاقات الناجحة المستقرة، فقد تجد شخصًا فشل في تجربته الأولى ونجح في الثانية جدًا، وهذا دليل على عدم فشله وضعفه كشخص، ولكن فشل اختياره للشريك المناسب والعلاقة المناسبة.

 الحياة في تطور مستمر ولابد أن نطور من نفسنا لنواكب تطورها ونغير من تفكيرنا ونتعلم من أخطاء غيرنا دون أن نخاف ونبعد.

اقرأ أيضا:

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟


الكلمات المفتاحية

الحياة تحتاجك متجددًا ومتطورًا التطور في الحياة التجارب الفاشلة في الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا يحتاج الإنسان لحياة جديدة تتوافق مع رغبته ومزاجه ليشعر بالسعادة، فهو يحتاج لأن يتعلم كيف يعيش في الحياة بصورة صحيحة، وأن يكون مؤهلًا للتعامل معها،