أخبار

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الفرق بين الغيبة والنميمة… آفتان تهدمان القلوب والمجتمعات.. تعرف على أضرارهما

دراسة: النوم لمدة أقل من 7 ساعات يوميًا تقلل من عمر الإنسان

8 نصائح مهمة لحماية بشرتك خلال الأجواء الباردة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

كيف تكفل يتيمًا؟ (الإفتاء تحدد الضوابط الشرعية)

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

كيف يكون جهاد النفس سببًا لراحتك واستقرارك النفسي؟

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 26 يوليو 2022 - 11:01 ص

جهاد النفس عظيم، وهو لا يقتصر فقط على الجهاد ضد الشهوات، ففعل الصواب الذي يتعارض مع رغباتنا هو في حد ذاته جهاد.

 وليس بالضرورة أن يكون كل ما نفعله ونقوم به متوافقًا مع رغباتنا، فعلى سبيل المثال الإنسان يعمل طول اليوم ليكسب المال، وينفقه فيما يريد وفيما يمتعه، لكن إذا قام بدفع هذا المال على سبيل الصدقة، فهو يحصل على الأجر طاعة لله وأوامره، وأجر مساعدة الفقير، وأجر الجهاد على مقاومة النفس على أنه مالنا ونمنحه لغيرنا.

 وكذلك الصلاة في أنك تقوم وأنت مرهق، أو في الشتاء تتوضأ في البرد وتصلي وأنت رغبتك تميل للراحة، فهذا جهاد عظيم جدًا، ومثله الصوم، فغرائزنا تميل للشبع وحب الاكل، والصوم ضد الغريزة والرغبة.

ويخلق جهاد النفس ورغباتها، إنسانًا قوىًا نفسيًا جدًا متحمل للصعاب وقادر على كسر أى حاجز ، لإنك ببساطة كسرت الحاجز الأكبر، وهو نفسك ورغباتك.

 جهادك لنفسك سيكون سببًا لراحتك المستقبلية حتى وإن لم يكن سببًا في الوقت الحاضر، فالمهم فعل الصواب، عش حياتك وأنت راض لانها ستستمر في كل الأحوال.

اقرأ أيضا:

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟



الكلمات المفتاحية

كيف يكون جهاد النفس سببًا لراحتك واستقرارك النفسي؟ الجهاد ضد الشهوات كيف يحاهد الإنسان نفسه؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جهاد النفس عظيم، وهو لا يقتصر فقط على الجهاد ضد الشهوات، ففعل الصواب الذي يتعارض مع رغباتنا هو في حد ذاته جهاد.