أخبار

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

أفضل ما تدعو به عند ختم القرآن الكريم

كرامة أولياء الله الصالحين وأصحاب الدعاء المستجاب.. كيف تكون منهم؟

عمرو خالد يكشف: خطوات عملية لترك مشاهدة الأفلام المخلة.. لا تفوتك

عجبًا لمن يدل الناس على طريق الله.. ثم يُضل هو!

أوصاف للقرآن.. ما الفرق بين البصر والبصيرة؟ وما الفَرق بين الشفاء والرحمة؟ (الشعراوي يجيب)

معمول لي عمل ومتسلط عليا جن .. حياتي كلها مشاكل ونكد؟.. د. عمرو خالد يجيب

عجائب العدد ثمانية .. 8 صفات تكون بها أقرب لأخلاق النبي

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟

نصائح لكل من يخشى المستقبل ويكثر التفكير فيه

بقلم | عمر عبدالعزيز | السبت 30 يوليو 2022 - 01:33 م


التفكير في المستقبل من أكثر الأمور المرهقة بالنسبة للإنسان، خاصة إذا كان متزوجًا ويعول ولديه أسرة وأطفال، وفكرة تأمين مستقبلهم وتوفير كل ما يحتاجونه، من منطلق أن الغد ليس مضمونًا.

 يقع البعض في فخ الاكتئاب بسبب التفكير المبالغ في المستقبل والخوف منه ومن أحداثه، بالرغم من أننا نعلم جيدًا إن الغد بيد الله، وليس بيد العباد.

 ويقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إنه في "كل أحوالنا اللي احنا عايشينها دلوقتي لا عمرنا خططنا ليها ولا رسمناها كلها من تدابير ربنا وأقداره وأظن كلنا مرينا بالتجارب دى".

 البعض تزوج، وعمل بوظيفة الأحلام، ورُزق بالمال، وأنجب الأبناء، دون معرفة مسبقة بأن هذه الأحداث وهذه النعم سينعم بها في المستقبل، وقد لا يكونوا رتبوا لهذه الأحداث من الأساس، ولكنها تدابير الله وأقداره تتحقق لا محالة.

لا داعى للقلق من الغد ولا من المستقبل، "ياريت نفوق شوية علشان ربنا معانا ودايمًا بنشوف رسايله وتدابيره في حياتنا وتجاربنا خير دليل".

اقرأ أيضا:

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟




الكلمات المفتاحية

التفكير في المستقبل الخوف من المستقبل الوقوع فخ الاكتئاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التفكير في المستقبل من أكثر الأمور المرهقة بالنسبة للإنسان، خاصة إذا كان متزوجًا ويعول ولديه أسرة وأطفال، وفكرة تأمين مستقبلهم وتوفير كل ما يحتاجونه،