أخبار

تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

لو عايز ربنا يحبك ويظلك في ظل عرشه.. الزم هذه الفضيلة

أعمال البر والخير ..بعضها يزيد فضله وأجره على العبادات.. نماذج مشرقة في حياة الأنبياء والصحابة

افعل الخير ولا تستقله.. العبرة بالمداومة لا بالكثرة

لهذه الأسباب نهي رسول الله عن الظلم في شهر رجب ..عظموا ما عظم الله

ما الحكم الشرعي للاحتفال بذكري الإسراء والمعراج خلال شهر رجب؟ .. دار الإفتاء تجيب

جهز دعواتك من الآن لرمضان .. جرب وسيستجب الله لك

حبوب وجهي توترني وتعزلني عن الناس.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 16 سبتمبر 2025 - 12:38 م

عمري 17 عامًا، منعزل في غرفتي منذ شهور لا أخرج للشارع سوى للضرورة بسبب كثرة الحبوب في وجهي.

أرجو ألا تعتبروا مشكلتي تافهة، فقد حدث هذا عندما شاهدت تعليقات الناس ومنهم أصدقاء على صورتي التي نشرتها قبل شهور على فيس بوك وانستجرام فالجميع يسخر ويضحك.

أنا حزين ولا أدري ماذا افعل؟




الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك .

أقدر مشاعرك للغاية، ولكنني لابد أن أذكرك بأن هذه الحبوب ليست أنت، وهذه السخرية تخص أصحابها، أي مشاعر "رفض" يا عزيزي تخص أصحابها، هذه الحبوب لدى أغلب من يمر بمرحلتك "المراهقة" بل هي من لوازمها.

مشكلتك ليست تافهة ما دامت أهمتك وأحزنتك، فهذا من حقك، ولكن من حق نفسك عليك أيضًا أن تعالجها فتذهب إلى طبيب جلدية، فهناك علاجات تخفف أثرها، وهناك علاجات تضبط الهرمونات وغيرها من وسائل وأساليب علاجية.

بقي أن تتفهم مرحلتك المراهقة الحرجة، وتقبلها، فهي مؤقتة وعابرة وستمر فلن تمكث طيلة عمرك فيها، وتبحث عن بناء واكمال شخصيتك ثقافيًا، واجتماعيًا، وفكريًا، وتعليميًا، فهناك جوانب كثيرة في الحياة، وشخصيتك،  لابد أن تلتفت إليها ولا تركز فقط على مظهرك، وشكلك، فتحمل نفسك عبئًا نفسيًا ثقيلًا هكذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

ابني المراهق يحرجني بعدم سماعه الكلام وردوده غير المؤدبة أمام الناس .. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

لا أطيق زوجي في الفراش وأفكر في الانتحار.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

مراهقة حبوب الوجه دكتور جلدية عمرو خالد عبء نفسي مشكلة تافهة جوانب الشخصية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 17 عامًا، منعزل في غرفتي منذ شهور لا أخرج للشارع سوى للضرورة بسبب كثرة الحبوب في وجهي.