أخبار

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

لماذا لم يضمن الخالق الحياة الكريمة لجميع البشر حتى لا يحتاجون لعطف غيره؟ (الشعراوي يجيب)

ماهي المخلوقات التي خلقها الله أولاً؟

احذر أن تقع فيها.. آفة التسرع والحكم على الناس بالظاهر

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 15 اكتوبر 2025 - 09:03 م

يُعدّ التسرع في الحكم على الناس بالظاهر من أخطر الآفات الاجتماعية التي تفشت في مجتمعاتنا المعاصرة، حيث بات كثير من الناس يصدرون أحكامهم على الآخرين بناءً على مظهرٍ أو تصرفٍ عابرٍ، دون تمعّن أو معرفة بحقيقة الأمور وبواطنها، متناسين أن الله وحده هو العليم بالسرائر.


لقد نهى الإسلام عن التسرع في الحكم، وحذّر من الظن السيئ، فقال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ" [الحجرات: 12].

كما قال النبي ﷺ:"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" (رواه مسلم).


وهذا دليل واضح على أن ميزان التفاضل بين الناس ليس في الشكل أو الهيئة، بل في نقاء القلب وصلاح العمل.


إن التسرع في الحكم على الآخرين يؤدي إلى انتشار الفتن، وتمزيق العلاقات، وتشويه سمعة الأبرياء، وقد يُسبب أذى نفسيًا ومعنويًا بالغًا للآخرين. فكلمة تصدر بغير علم، أو نظرة تحمل سوء ظن، قد تهدم ما بُني في سنوات من الثقة والاحترام.


ومن الحكمة أن يتأنّى الإنسان قبل أن يُصدر حكمًا على غيره، وأن يتذكر أن الظاهر لا يعكس دائمًا الحقيقة. فكم من شخص بسيط المظهر عظيم الجوهر، وكم من متأنق الملبس سيئ الخلق!

إن المجتمع الراقي هو الذي يتعامل مع أفراده بناءً على القيم والأخلاق، لا على المظاهر والانطباعات السطحية. فالتثبت، وسماع جميع الأطراف، والبحث عن الحقيقة، من سمات المؤمنين الراسخين الذين يسعون لإقامة العدل ونشر المودة.

فلنتعلم أن نحكم على الناس بالعدل لا بالعجلة، وبالعقل لا بالعاطفة، وبالحق لا بالهوى. ولنجعل من قول النبي ﷺ نبراسًا نهتدي به: "التأني من الله، والعجلة من الشيطان". فبالتأني نحفظ حقوق الناس، وبالحكمة نبني مجتمعًا تسوده الرحمة والإنصاف.



موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled احذر أن تقع فيها.. آفة التسرع والحكم على الناس بالظاهر