أخبار

استعد من الآن.. كيف أجعل بيتي واحة إيمانية في شهر شعبان؟

المواد الكيميائية السامة "الدائمة" تسبب مضاعفات خطيرة أثناء الحمل

هذا ما يفعله التوتر بصحة الأمعاء وكيفية التعامل معه

"قسوة القلب".. أشد عقاب من الله

8طاعات تؤمن لك مرافقة الرسول في الجنة ..التزم بهم لتحظي بشربة هنيئة من حوضه يوم القيامة

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

فخ تجار الجنس الذي نصبوه للنساء.. هذا هو الفرق بين الحرية الحقيقية والشعارات الشيطانية

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

كيف اتواصل مع الذين ماتوا من أحبابي؟.. د. عمرو خالد يجيب

استعد من الآن.. كيف أجعل بيتي واحة إيمانية في شهر شعبان؟

بقلم | فريق التحرير | الاحد 18 يناير 2026 - 02:47 م

يأتي شهر شعبان كجسرٍ روحيٍّ عظيم يربط القلوب بشهر رمضان، فهو شهر التهيئة والتزكية، وشهر رفع الأعمال إلى الله تعالى. ومن أعظم ما يُستثمر فيه شعبان أن يتحوّل البيت المسلم إلى واحة إيمانية يسكنها الذكر، وتظلّلها الطمأنينة، وتنبض بالطاعة.

أولًا: إحياء روح العبادة داخل البيت

العبادة لا تقتصر على المساجد فقط، بل للبيوت نصيب وافر منها، وقد قال النبي ﷺ:

«اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا».

الحرص على أداء السنن الرواتب في البيت.

تخصيص وقت لصلاة ركعتين جماعة بين أفراد الأسرة.

الإكثار من قيام الليل ولو بركعتين خفيفتين.

ثانيًا: القرآن ربيع البيوت

شعبان هو شهر تهيئة القلوب للقرآن قبل رمضان.

تخصيص وردٍ يومي لقراءة القرآن لكل فرد.

اجتماع الأسرة على تلاوة قصيرة بعد المغرب أو الفجر.

تشغيل القرآن في البيت بدلًا من الضوضاء والمشاغل.

ثالثًا: الذكر والدعاء حياة القلوب

الذكر يملأ البيت نورًا، ويطرد الغفلة والشيطان.

تعويد الأبناء على أذكار الصباح والمساء.

الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ.

الدعاء الجماعي أحيانًا برفع الأعمال وقبول الطاعات.

رابعًا: إحياء سنة الصيام في البيت

كان النبي ﷺ يكثر الصيام في شعبان.

صيام بعض الأيام معًا داخل الأسرة.

تهيئة جو إيماني بسيط عند الإفطار.

تعليم الأبناء فضل الصيام واحتسابه.

خامسًا: تهذيب الأخلاق داخل الأسرة

البيت الإيماني لا يقوم على العبادة فقط، بل على حسن الخلق.

نشر خُلق العفو والتغافل.

تقليل الخلافات والجدال.

استحضار نية التقرب إلى الله بحسن المعاملة.

سادسًا: التربية الإيمانية للأبناء

شعبان فرصة لغرس القيم في نفوس الصغار.

قصّ السيرة النبوية وقصص الصحابة.

ربط الأحداث اليومية بمعاني الإيمان.

التشجيع بالكلمة الطيبة لا بالقسوة.

سابعًا: تهيئة البيت لرمضان من الآن

البيوت التي تُعدّ نفسها في شعبان، تستقبل رمضان بقلوب حيّة.

ترتيب أوقات النوم والطعام.

تقليل الانشغال بما لا ينفع.

وضع خطة أسرية بسيطة لرمضان.

خاتمة

إن تحويل البيت إلى واحة إيمانية في شهر شعبان ليس أمرًا صعبًا، لكنه يحتاج إلى صدق النية، وقليل من المجاهدة، وكثير من الحب لله. فإذا عمر الإيمان القلوب، أشرقت البيوت، وتهيأت النفوس لاستقبال شهر القرآن.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled استعد من الآن.. كيف أجعل بيتي واحة إيمانية في شهر شعبان؟