أخبار

أعمال يسيرة وأجور عظيمة لا تُفوّت.. قبل أن ينتهي يوم الجمعة… احرص على هذه الأشياء

استعد لليلة النصف من شعبان من الآن.. بهذه الطريقة

لماذا يزداد خطر إصابة الرجال بالأزمات القلبية قبل النساء بسنوات؟

7 حالات صحية انتبه إليها إذا كنت تعمل في وظيفة مكتبية

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

حتى لا تنهزم أمام شهوتك.. كيف ترتقي عن سلوك الحيوانات؟!

10 قواعد تحافظ بها على نعمة المال من الضياع

انصر أخاك المسلم ظالما أو مظلوما.. فما معنى ذلك؟

أسهل طريقة لغسل الجنابة.. تعلمها وعلمها غيرك

قصة مقام إبراهيم.. لماذا نتخذها مصلى عند الكعبة؟

استعد لليلة النصف من شعبان من الآن.. بهذه الطريقة

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 30 يناير 2026 - 04:20 م

تُعدُّ ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي يحرص المسلمون على اغتنامها بالطاعة والقرب من الله عز وجل، فهي ليلة تتنزّل فيها الرحمات، وتُرفع فيها الأعمال، ويغفر الله فيها لعباده إلا لمشرك أو مشاحن. ومن هنا كان لزامًا على المسلم العاقل أن يستعد لها من الآن استعدادًا يليق بعظيم فضلها.

أولًا: تصحيح النية وإيقاظ القلب

البداية الحقيقية للاستعداد تكون بتجديد النية الصادقة، وأن يعزم المسلم على اغتنام هذه الليلة طلبًا لرضا الله لا لمجرد العادة أو التقليد. فالقلوب إذا صلحت صلح العمل، وإذا حضرت النية حضر الأجر.

ثانيًا: التوبة الصادقة قبل حلول الليلة

من أعظم ما يُستقبل به موسم الطاعات التوبة النصوح، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة. فكيف نرجو المغفرة في ليلة تُغفر فيها الذنوب ونحن مُصرّون على المعاصي؟

ثالثًا: إصلاح ذات البين وترك الشحناء

جاء في الأحاديث أن الله يغفر في هذه الليلة إلا لمشاحن، لذا كان من الحكمة أن يطهّر المسلم قلبه من الحقد والحسد والبغضاء، ويسارع بالعفو والصفح، فسلامة الصدر من أعظم القربات.

رابعًا: المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل

الاستعداد الحقيقي لا يكون في ليلة واحدة فقط، بل يبدأ من الآن بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها، والإكثار من السنن والنوافل، خاصة الصيام، فقد كان النبي ﷺ يكثر من الصيام في شهر شعبان.

خامسًا: الإكثار من الذكر وقراءة القرآن

ينبغي تعويد اللسان على الذكر، والاستكثار من الاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، وقراءة القرآن بتدبر، فالقرآن حياة القلوب، وأعظم ما تُستنزل به الرحمات.

سادسًا: الدعاء والاستعداد الروحي

ليلة النصف من شعبان فرصة عظيمة للدعاء، فليبدأ المسلم من الآن بترتيب دعواته، وسؤال الله من خيري الدنيا والآخرة، مع اليقين بالإجابة وحسن الظن بالله.

سابعًا: الحذر من البدع والمخالفات

من تمام الاستعداد أن يحرص المسلم على اتباع السنة، والابتعاد عن البدع التي لم تثبت عن النبي ﷺ، فخير الهدي هدي محمد ﷺ، وكل عبادة لم تثبت عنه فهي مردودة على صاحبها.


وأخيرا فإن الاستعداد لليلة النصف من شعبان ليس طقوسًا عابرة، بل هو رحلة إيمانية تبدأ من اليوم، بتوبة صادقة، وقلب سليم، وعمل دؤوب. فمن أحسن الاستعداد، أحسن الختام، وكان من الفائزين بفضل الله ورحمته.

فابدأ من الآن، فرب ليلة واحدة تغيّر مسار العمر كله.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled استعد لليلة النصف من شعبان من الآن.. بهذه الطريقة