بقلم |
فريق التحرير |
الجمعة 17 ابريل 2026 - 05:03 م
يوم الجمعة ليس يومًا عاديًا في حياة المسلم، بل هو يومٌ مباركٌ جعله الله عيدًا أسبوعيًا للأمة الإسلامية، تتنزل فيه الرحمات، وتُغفر فيه الذنوب، وتُرفع فيه الدعوات. ومن أعظم ما يميّز هذا اليوم الكريم وجود ساعةٍ عظيمة الشأن، لا يوافقها عبدٌ مسلم يدعو الله إلا استجاب له.
وقد جاء عن النبي ﷺ :
«فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه». كما رجّحت أحاديث صحيحة أن أرجى أوقاتها آخر ساعة بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.
لذلك ينبغي للمسلم أن يغتنم هذه اللحظات الثمينة، ويُكثر فيها من الدعاء بإخلاص ويقين.
متى تكون ساعة الإجابة؟
اختلف العلماء في تحديدها، لكن أقوى الأقوال وأرجحها أنها:
من بعد صلاة العصر إلى أذان المغرب، وخاصة آخر ساعة قبل الغروب.
وهذا الوقت من أثمن الأوقات في الأسبوع، فهو فرصة ربانية لتعويض ما فات، وطلب ما نرجو من خير الدنيا والآخرة.
أدعية مستحبة في ساعة الإجابة
يمكن للمسلم أن يدعو بما شاء، ومن أجمل الأدعية الجامعة: