أخبار

3 طرق سهلة وفعالة للتعامل مع حرقة المعدة

تناول منتجات الألبان يقلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

كيف تنال رحمة الله؟..10 وسائل وأعمال تجعلك مستحقًا لها

اللين من أخلاق الأنبياء والصالحين.. كيف نحققه؟

بركة الجار الصالح تنقله من النار إلى الجنة

عبادات تنير بها قبرك وتبني بها قصرك في الجنة

عبادة مهجورة.. الانكسار بين يدي الله.. تعرف على معناه وكيف تحققه؟

اجعل عبادتك لوجه الله ولا تقايض بها

كل الستات (زهراوات).. فأيهن تختار عليك بحفظها

قصة خاتم النبي صلى الله عليه وسلم ولماذا اختار له هذا الشكل؟

تناول منتجات الألبان يقلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 28 ابريل 2026 - 12:46 م
حث أطباء بريطانيون على الإكثار من شرب الحليب ورفض البدائل "العصرية" لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

وتوصلت الأبحاث إلى أن تناول كوب واحد فقط في اليوم يمكن أن يقلل من احتمالية الإصابة بالشكل الرابع الأكثر شيوعًا من المرض بنسبة 17 في المائة.

مع ذلك، تقول الدكتورة روبا بارمار، وهي طبيبة عامة في ميدلاند هيلث ببريطانيا، إنها تعالج عددًا متزايدًا من المرضى الذين يتجنبون منتجات الألبان والذين لا يدركون أنهم قد يعرضون أنفسهم للخطر.

وأضافت: "أرى ذلك في العيادة طوال الوقت. يُستخدم مصطلح عدم تحمل اللاكتوز بشكل فضفاض للغاية، ويقوم الكثير من الناس بتشخيص أنفسهم به. وعندما نجري الاختبارات اللازمة، غالبًا ما يتبين أنهم لا يعانون من هذه الحالة".

وتابعت، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل": "أصبح الامتناع عن منتجات الألبان اتجاهًا شائعًا لأن الناس يرونها تسبب السمنة، ولكن غالبًا ما تكون أكثر ضررًا من النفع بتجنبها".

منتجات الألبان تقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

وتشير إلى أدلة على أن منتجات الألبان يمكن أن تقلل بالفعل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. وتتلخص النظرية في أن الدور الوقائي للكالسيوم قد يأتي من قدرته على الارتباط بالأحماض الصفراوية والأحماض الدهنية الحرة في القولون، وبالتالي تقليل آثارها التي قد تسبب السرطان. 

وفي العام الماضي، وجد باحثون في جامعة أكسفورد أن تناول كوب من الحليب يوميًا يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

ويرتبط تناول 300 ملج إضافية من الكالسيوم يوميًا - وهي الكمية الموجودة في كوب كبير من الحليب تقريبًا - بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 17 في المائة.

وحلل باحثون النظام الغذائي لأكثر من 542 ألف امرأة للتحقيق في العلاقة بين 97 منتجًا ومكونًا غذائيًا وفرص إصابة الشخص بالسرطان.

وأظهرت النتائج أن الأطعمة والمشروبات الغنية بالكالسيوم مثل الحليب والزبادي مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالمرض على مدى 16 عامًا.

وتبين أن للكالسيوم تأثيرًا مماثلاً من مصادر الألبان وغير الألبان، مما يشير إلى أنه كان العامل الرئيس المسؤول عن تقليل المخاطر. تقول الدكتورة بارمار: "أي شكل من أشكال الحليب، والزبادي، ولكن أيضًا التوفو أو بدائل الحليب المدعمة بالكالسيوم".

لكن الفريق اكتشف أن تناول كميات كبيرة من الجبن أو الآيس كريم لم يحدث فرقًا.

اللحم الأحمر واللحوم المصنعة يزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

كما أظهرت نتائج دراسة أكسفورد، التي نُشرت في مجلة "نيتشر كومينيكشن"، أن اللحم الأحمر واللحوم المصنعة من بين الأطعمة الغذائية الأخرى المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الأمعاء، حيث ارتبط تناول 30 جرامًا إضافيًا يوميًا بـزيادة بنسبة 8% في المخاطر.

وقالت الدكتورة بارمار: "من المهم أن نفهم أن عوامل الخطر هي جزء من الكل، وأن التركيز على نمط حياة صحي، بما في ذلك اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، هو أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بأي نوع من أنواع السرطان".

ويعد الإقلاع عن التدخين، وسيلة رئيسية للوقاية من سرطان الأمعاء. 

وإلى جانب إدارة عوامل نمط الحياة، يحث الخبراء الناس على أن يكونوا على دراية بالأعراض المبكرة.

وإذا كنت تعاني من أي مما يلي تقول الدكتورة بارمار: "إذا ظهرت أعراض سرطان الأمعاء، مثل التغيرات المستمرة في عادات التبرز، أو وجود دم في البراز، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو ألم في البطن، فراجع طبيبك العام في أسرع وقت ممكن".

وكما هو الحال مع أي نوع من أنواع السرطان، يُعدّ الكشف المبكر والعلاج الفوري عاملين أساسيين لتحقيق أعلى فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة. ولحسن الحظ، يتمتع السرطان بنسبة شفاء عالية عند تشخيصه مبكرًا؛ إذ يعيش أكثر من 90% من المرضى لمدة خمس سنوات أو أكثر عند اكتشاف السرطان في المرحلة الأولى.

الكلمات المفتاحية

اللحم الأحمر واللحوم المصنعة يزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء منتجات الألبان وسرطان الأمعاء فوائد الإكثار من شرب الحليب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حث أطباء بريطانيون على الإكثار من شرب الحليب ورفض البدائل "العصرية" لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.