أعاني من أحلام مزعجة وكوابيس منذ عشرين عامًا. كيف يمكنني التخلص منها؟
أجابت الدكتورة إيلي كانون الطبيبة العامة بهيئة الخدمات الصحية ببريطانيا على التساؤل، قائلة: "من المرجح أن تكون الأحلام المزعجة والكوابيس على مدى سنوات عديدة مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة".
وقالت عبر صحيفة "ديلي ميل": هذا رد فعل للصدمة، حيث يستمر الدماغ في إعادة عرض حدث مؤلم لفترة طويلة بعد انقضائه. إلى جانب الكوابيس، قد يسبب هذا رد فعل استرجاعي، وغضبًا، واكتئابًا، ومشاكل في العلاقات، وشعورًا بانعدام القيمة".
وأضافت: "هناك أيضًا حالة مشابهة تُسمى اضطراب ما بعد الصدمة المعقد، والتي غالبًا ما تنشأ عن أحداث صادمة متكررة بدلاً من حادثة واحدة. يمكن أن تكون كلتا الحالتين خطيرتين وطويلتي الأمد، لكنهما قابلتان للعلاج".
وغالبًا ما يكون الدواء هو نقطة البداية، باستخدام مضادات الاكتئاب مثل سيرترالين وفينلافاكسين.
وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب النفسي بتناول دواء مضاد للذهان. ويمكن استخدام المهدئات قصيرة المفعول للمساعدة على النوم ريثما يبدأ العلاج طويل الأمد.
مع ذلك، فإن العلاج النفسي المتخصص هو حجر الزاوية في علاج اضطراب ما بعد الصدمة.
ويُعد العلاج السلوكي المعرفي الموجه للصدمات أحد الخيارات، ولكن النهج الأكثر شيوعًا اليوم هو ما يُعرف باسم EMDR - إزالة التحسس وإعادة المعالجة عن طريق حركة العين - وهو علاج نفسي يُعتقد أنه يساعد الدماغ على معالجة الذكريات المؤلمة وتقليل شدة الذكريات المؤلمة.